
البطريرك الراعي
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان أُخرِج من حياده وأدخِل في الصراع وأصبح ورقة للتفاوض بين الدول والحياد عودة لطبيعة لبنان الأساسية.
وقال الراعي في حوار مع طلاب اليسوعية: “عقبات داخلية تعيق تشكيل الحكومة من أجل مصالح خاصة ومئوية وغير مؤمن بانها خارجية إلا إذا كنا نريد أن نفتح أبوابنا للخارج وهناك لا مسؤولية فهل يُعقل أن يرى المسؤولون الإنهيار ولا يشكلون حكومة؟”.
وأضاف: “قدّرت جداً موقف السفير مصطفى اديب الذي اعتذر بعد شهر عندما عجز عن تشكيل الحكومة وهذا موقف مشرّف”. وتابع: “أستطيع أن أجزم أن عدم زيارة البابا فرنسيس مرتبطة بعدم تشكيل الحكومة والفاتيكان على خطّ ساخن بما يتعلق بلبنان وبقضية الحكومة”.
وشدد الراعي على أن الحياد هو هوية لبنان الأساسية بحكم تكوينه فهو منفتح على كل البلدان وتعددي ثقافياً ودينياً ونظامه ديمقراطي وميزته الحوار والتلاقي.
ولفت إلى أننا “نعارض المؤتمر التأسيسي لأننا لا نعلم هدفه أو مضمونه ولبنان يقوم بميثاقه على العيش معاً كمسلمين ومسيحيين أما المثالثة فتعني خسارة التوازن الذي يقوم عليه لبنان وهذا الأمر يضرب الميثاق الوطني”.
وأوضح أننا “وطننا بحاجة لهوية والتزام لبنان بخطر بسبب الممارسة السياسية الخاطئة وبسبب ارتباطات وولاءات لدول أخرى وبسبب استيراد عادات وتقاليد وانظمة غير لبنانية”.
وأشار الراعي إلى أن “وطننا بحاجة لهوية والتزام لبنان بخطر بسبب الممارسة السياسية الخاطئة وبسبب ارتباطات وولاءات لدول أخرى وبسبب استيراد عادات وتقاليد وانظمة غير لبنانية”.
وعن هوية الرئيس المقبل وإذا يجب أن يكون الأول مسيحياً، قال: “لا أعرف ماذا يعني الأول مسيحياً إنما الأول لبنانياً وهذا هو الرئيس القوي والتجرّد هي الفضيلة الأساسية لأي رئيس”.
وأوضح أن الدول تلعب دوراً باختيار الرئيس اللبناني لكنّها لا تبحث عن الرئيس القوي بدينه وطائفته إنما القوي بشخصيّته.