
هادي أبو الحسن
أشار النائب هادي أبو الحسن إلى أن “سؤال رئيس الزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عن القوى الخفية التي تعرقل التأليف، تجاوب عنه نتائج الاتصالات التي ستجرى في اليومين المقبلين والتي ستحدد من هو المسهل ومن هو المعرقل الذي يتحمل مسؤولية هذه الجريمة في حق لبنان”.
وقال في حديث إذاعي: “فلينطلقوا من مبدأ حكومة من 24 وزيرا من دون ثلث معطل فيها لأحد، وتتألف من ذوي الخبرة وتتبنى المبادرة الفرنسية”.
ورأى أن “العقدة تقف عند من يسمي وزيرين مسيحيين”، وسأل: “هل يجوز أن يقف خلاص البلد عند هذه الهرطقة؟”.
وأضاف: “لنا ثقة بالرئيس نبيه بري على قدرته وحنكته، ونحن في مرحلة حاسمة: إما أن ندخل في المسار الآمن وفي عملية الإصلاح واستعادة الثقة، وإما أن نكمل في درب جهنم ونكون قد أضعنا فرصة ثمينة على البلد”.
وفي السياق، غرّد جنبلاط سابقاً عبر “تويتر”: “لا بد من التفتيش عن القوى الخفية التي تحول دون تشكيل الحكومة”.
وكل الصورة الحكومية مشوّشة جداً والرؤية غير واضحة تماما، وفق ما تشير اليه التسريبات المستقاة من مواقع الحركة، وما الغموض القائم حول حقيقة ما يجري في الاتصالات الجارية إلا باعث إضافي على الشك بأن الأمور لم تتقدم.
كما تحدثت مصادر سياسية عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية عن أجواء “غير سليمة” نتيجة عودة المواقف المتباعدة والتعقيدات البعيدة جدا عن منطق الحلول والتي تزيد من اتساع الفجوة بين المعنيين الأساسيين بتشكيل الحكومة.
وتحدثت المصادر عن سيناريوهات قد يلجأ اليها البعض من شأنها خلط الأوراق من جديد، كاشفة عن صراع دستوري قائم على أكثر من محور، حيث هناك تخلّ تدريجي عن دستور الطائف.