الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دياب: عاجزون عن تشكيل حكومة تتصدى للمشكلات الاقتصادية... لبنان في قلب الخطر

وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب نداءين: الأول للبنانيين، داعيا إياهم إلى الصبر على الظلم الذي يعانون منه أو سيطالهم من أي قرار تأخذه أي جهة ويزيد في معاناتهم، كما دعا القوى السياسية إلى تقديم التنازلات وهي صغيرة مهما كبرت لأنها تخفّف عذابات اللبنانيين وتوقف المسار المخيف، والنداء الثاني لأشقاء لبنان وأصدقائه، مناشدا إياهم بالقول: “لبنان في قلب الخطر الشديد، فإما أن تنقذوه الآن وقبل فوات الأوان، وإلا “لات ساعة مندم”.

أشار رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إلى أنه وبالرغم من مرور ٣٠٠ يوم على استقالة الحكومة، تستمر الحسابات السياسية بتجاهل مصالح لبنان ومعاناة اللبنانيين وتعرقل تشكيل الحكومة، وبسبب هذه الحسابات بات الفراغ قاعدة في البلد، بينما وجود الدولة ومؤسساتها هو الاستثناء.

وقال في كلمة وجهها إلى اللبنانيين: “اللبنانيون محبطون لدرجة البحث عن الأمل والانفراج بعيدا عن وطنهم… لبنان يخسر يومياً كفاءاته العلمية وشبابه… والحلقة المفرغة التي يدور فيها الوطن منذ ١٥ عاما تخنق الأمل بالخروج من الأزمة وصولا للانهيار الذي يتهددنا جميعا”.

ورأى أن خريطة طريق معالجة الأزمة تكمن في خطة التعافي التي اعتمدناها وتم التفاوض مع صندوق النقد الدولي على اساسها، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات توقفت مع استقالة الحكومة، ونحتاج اليوم لحكومة قائمة تستكمل التفاوض لوضع البلد على سكة الخروج من الأزمة.

ونبه الى أن لبنان على مشارف الانهيار الشامل لأسباب عدة منها عجز في تشكيل حكومة جديدة تتصدّى للمشكلات، واستمرار القوى السياسية بعدم تحمل المسؤولية الوطنية واستمرار تجميد خطة التعافي التي وضعناها… واصرار مصرف لبنان على تقليص الاعتمادات لاستيراد المواد الأساسية.

وأضاف: “كل هذا في ظل تهريب مستمر للمواد المدعومة… وحصار خارجي يمنع وصول المساعدات للبنان، وكأنما هناك من يريد دفعه للانهيار الشامل. وستكون “تداعياته خطيرة جداً، ليس على اللبنانيين فحسب، وإنما… على الدول الشقيقة والصديقة، في البر أو عبر البحر، ولن يكون أحد قادرا على ضبط نتائجه”.

واعتبر دياب أن اللبنانيين ضحية بينما ستعاود القوى السياسية النهوض لتقديم نفسها كمنقذ للناس والبلد.

ودعا اللبنانيين للصبر على الظلم الذي يعانون منه مطالبًا بالعمل على تداري السقوط وتقديم تنازلات من كل القوى السياسية، وأردف: “خافوا الله في هذا الشعب الذي يدفع أثماناً باهظة من دون ذنب”.

ووجه دياب نداء لأشقاء لبنان وأصدقائه فقال: “لبنان في قلب الخطر الشديد… لا تحمّلوا اللبنانيين تبعات لا يتحمّلون أي مسؤولية فيها، الشعب اللبناني ينتظر منكم الوقوف لجانبه… ولا يتوقع أن تتفرّجوا على معاناته أو أن تساهموا في تعميقها.

وختم: “الله يحمي لبنان.. الله يحمي اللبنانيين… اللهم أشهد أني قد بلغت.”