
بحر مرمرة
خذر خبراء من كارثة بيئية، قد ينجم عنها أضرار كبيرة تهدد جميع أشكال الحياة المائية إثر “الصمغ” أو ما يسمى بـ”لعاب البحر”، والذي بات يغطي أجزاء كبيرة من سطح بحر مرمرة وأعماقه.
وتتداول وسائل الإعلام التركية بشكل يومي صور وتسجيلات مصورة “صادمة” تظهر الكم الكبير من المادة الصمغية التي تغطي سطح البحر، وخاصة على سواحل مدينة إسطنبول، جزر الأميرات، تكيرداغ، جينارجيك، بورصة، أردك.
وفي الوقت الذي تخرج فيه التحذيرات اتجهت الحكومة التركية لاتخاذ إجراءات أولية لمعالجة هذه الظاهرة، فيما بدأ سياسيون معارضون بحملات ضغط.
وقال السياسيون، وبينهم زعيم حزب “الديمقراطية والتقدم”، علي باباجان إن “الحكومة لا تتخذ أي تدابير مهمة ضد تغير المناخ والاحتباس الحراري على حد سواء. اليوم وغدا”.
وأضاف الثلاثاء: “مرمرة البحر الداخلي لبلدنا، كان يعطي إشارات إنذار منذ شهور مع زيادة الصمغ. الصور مؤسفة. أصبح بحر مرمرة ملوثا بسبب أن مياه الصرف الصحي المنزلية ومياه الصرف الصناعي قد تم تصريفها في البحر دون أي معالجة””.