
توفيق بعقليني
كثرت التحاليل عن مدى اولوية الملف اللبناني على الصعيد الدولي لاسيما لدى ادارة الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن مع تشعب الملفات المفتوحة والشائكة وابرزها الملف النووي الايراني الذي مازال يتأرجح في ظل تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السلبية.
منظمات وجمعية عديدة تعمل على مساعدة لبنان، ولذا لا بد من توضيح العديد من النقاط التي بات اللبناني يعول عليها فكان الحوار مع رئيس مجلس منظمة الدفاع عن المسيحيين توفيق بعقليني الذي يتابع قضية لبنان بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص مع اعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الاميركي بشكل دائم ومستمر فما الجديد على هذا الصعيد؟
يؤكد بعقليني ان جهودهم مستمرة وان العنوان الاساس لمنظمتهم لهذه السنة هو “انقاذ لبنان” وتحركهم يتركز على دعم مؤسسة الجيش اللبناني التي يسعى العديد الى حرمانها من هذه المساندة الا ان الامور سارت باتجاه الاستمرار بدعمها خاصة على صعيد البنتاغون حيث سيقدم المزيد من المساعدات المالية والعسكرية والطبية على مختلف انواعها.
واضاف بعقليني ان الكونغرس يدعم مساندة الجيش والشعب اللبناني بحزبيه الديمقراطي والجمهوري مذكرا برسالة الدعم التي ارسلها 25 عضواً الكونغرس الى وزير الخارجية الاميركي منذ اسبوعين ومعظمهم من الديمقراطيين يتقدمهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس غريغوري ميكس والتي تناولت عدة نقاط ابرزها الدعوة الى اجراء تحقيق دولي ومستقل في انفجار مرفأ بيروت , تقديم المساعدة للجيش اللبناني , قيادة مجموعة دولية من “اصدقاء لبنان” واولهم فرنسا لتنسيق المساعدات المالية العاجلة وبرنامج الاصلاح مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد ريثما تتشكل حكومة قادرة.
ولفت بعقليني الى انهم يعملون مع اعضاء الكونغرس من خلال الاجتماعات اليومية والتي تجاوزت ال300 على مساعدة لبنان والجمعيات المدنية والمستشفيات والمشاريع والمدارس والجامعات والهدف منها ابقاء الناس في ارضها والعمل مع ال USAID لخلق فرص عمل للشباب.
اما في ما يتعلق بمواكبتهم لطروحات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اكد بعقليني انهم يتواصلون مع الادارة الاميركية والامم المتحدة لعقد مؤتمر الحياد الذي يطالب به الراعي والمساهمة في عملة التلاقي بين جميع مكونات المجتمع اللبناني.
واشار بعقليني ان هناك العديد من الرسائل وصلت الى الرئيس بايدن بشكل مباشر من اعضاء مجلس الشيوخ حول الوضع اللبناني والانهيار الحاصل وهذا الامر هو اشارة جيدة كونه لم يخضع للطرق التقليدية التي تستنزف الوقت وتؤخر امكانية المساهمة في الحلول المقترحة.
وبسؤاله ان كان الملف اللبناني هو ضمن الاولويات في سياسة بايدن لفت بعقليني الى انهم اعادوا وضع لبنان على الرادار الاميركي لاسيما وان الرسائل التي ذكرناها سابقاً انتقلت الى اعلى المراجع في الادارة الاميركية ومنهم نواب الرئيس الاميركي ومستشاره لشؤون الامن القومي.