
بلال عبدالله
غرد النائب بلال عبدالله عبر حسابه عبر “تويتر” قائلاً: “بعد الدواء والبنج وكواشف المختبرات ومستلزمات صور السكانر والرنين المغناطيسي وفلاتر غسيل الكلى وغيرها”.
وأضاف: “حليب الأطفال أصبح ورقة للتفاوض وتحسين شروط الطموحات السياسية والحسابات الفئوية ولو على حساب بقاء الوطن وصحة أهله وغذاء أطفالهم. لا تعليق، كي لا يستخدم أيضا في البازار المفتوح”.
وتحاصر الأزمات الصحية وفقدان المواد الغذائية الأساسية في لبنان، المحاولات الحكومية لعدم تمدد الأزمة، وكان آخرها بدء فقدان حليب الأطفال من السوق، والنقص الحاد في المستلزمات الطبية، مما بات يهدد خدمة غسل الكلى في المستشفيات، بدءاً من الأسبوع المقبل.
وتُضاف تلك الأزمات المستجدة إلى تراجع مخزون السلع الغذائية المدعومة في السوق اللبنانية، مع توقف مصرف لبنان المركزي الذي يوفر العملة الصعبة لاستيرادها، عن دفع فواتير مستوردي المواد المدعومة، الطبية والغذائية، منذ ثلاثة أشهر تقريباً،