
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض
غرّد رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، قائلاً: “في لحظة تسقط فيها آخر صيدلية ومستشفى والشباب اللبناني يبحث هائماً على وجهه عن ڤيزا هرباً ويأساً الى بلاد الله الواسعة يتبارى أهل البيت بأبشع أنواع المنافسة حيث أولوياتهم تتمحور حول حجز الكرسي رئاسي أو نيابي فيقدمون أسوأ النماذج السلطوية أما الضحية فمواطن ساذج لا يزال يصدّق فيصفّق”.
ويواجه لبنان أزمة وصفها صندوق النقد الدولي بأسوأ أزمة على مستوى العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر.
يطال الانهيار الاقتصادي التاريخي مختلف القطاعات اللبنانية، بما فيها المؤسسات العسكرية التي دفعتها الظروف الطارئة إلى عمق الأزمة، في بلدٍ يقف على حافة السقوط بتهديد شبكة الأمان الاجتماعية والغذائية والصحية.
لكن المخاطر التي تترصد الجيش وغيره من المؤسسات الأمنية، تأخذ طابعًا استثنائيًا، وفق كثيرين، ولا سيما أنها تشكل أحد آخر دعائم وجود الدولة، وتحظى بتأييد معظم اللبنانيين الذين فرّقتهم الانقسامات السياسية.