
أنتوني بلينكن
أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا، وتنفيذ بنود وقف إطلاق النار.
وقال بلينكن، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس خصص لتثبيت الاستقرار في هذا البلد الذي يشهد نزاعا منذ عشر سنوات، إنه يجب تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا (الموقع في 23 أكتوبر)، وعلى رأسها إخراج القوات الأجنبية، مضيفا “نتقاسم رؤية لليبيا موحدة وذات سيادة”، معتبرا أن “هذا مهم للأمن الإقليمي”.
وتجتمع الدول الرئيسية المعنية بالنزاع الليبي اليوم في برلين في إطار مؤتمر جديد يهدف إلى ضمان إجراء انتخابات في أواخر العام الحالي وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة من هذا البلد.
وتشارك كافة الجهات الفاعلة في المنطقة وللمرة الأولى الحكومة الانتقالية الليبية، بعد الظهر في المؤتمر الذي يُعقد على مستوى وزراء الخارجية.
وفي سياق آخر، شدد بلينكن على أن الولايات المتحدة وألمانيا تعارضان أنشطة روسيا “الاستفزازية” في أوكرانيا، معتبرا أن “مشروع نورد ستريم الروسي للغاز يهدد الأمن الأوروبي، وهو من أهم نقاط الاختلاف بين واشنطن وبرلين”.
وقال: “ستواصل ألمانيا والولايات المتحدة الوقوف معًا ضد أي أنشطة خطرة أو استفزازية من جانب روسيا، سواء كان ذلك التعدي على الأراضي الأوكرانية أو سجن (المعارض الروسي) أليكسي نافالني أو نشر معلومات مضللة في ديمقراطياتنا”.
وكشف وزير الخارجية الأميركي عن أنه ينوي زيارة فرنسا وإيطاليا بعد ألمانيا، وذلك من أجل “تنسيق الجهود والتعاون”.
فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق نووي
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الألماني أن هناك “فرصاً جيدة” للتوصل في “مستقبل منظور” إلى اتفاق حول النووي الإيراني.
وقال: “نتقدم خطوة خطوة في كل جولة من المفاوضات ونفترض أن في سياق الانتخابات الرئاسية (الإيرانية)، هناك فرصاً جيدة لانجازها في مستقبل منظور”.