الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شرب القهوة يقلل من خطر عدم انتظام ضربات القلب

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

القهوة قد تسبب لك التوتر ، ولكن يمكنها أن تقلل من خطر إيقاعات القلب غير الطبيعية، أو “عدم انتظام ضربات القلب”، بحسب ما خلصت إليه دراسة مدهشة.

وبحسب الدراسة التي نشرها موقع “ديلي ميل” وترجمها موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فقد قام باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بتحليل تأثير استهلاك القهوة على حدوث عدم انتظام ضربات القلب بين أكثر من 380,000 شخصاً.

ووجد الباحثون أنّ كل كوب إضافي واحد يستهلك على أساس يومي يقلل من خطر تطوير عدم انتظام ضربات القلب بنسبة 3%.
أجريت الدراسة من قبل المهندس الحيوي يون جيونغ كيم من جامعة كاليفورنيا ، سان فرانسيسكو وزملاؤه.

وكتب الباحثون في ورقتهم: “في هذه الدراسة، ارتبطت كميات متزايدة من تناول القهوة المعتاد بانخفاض خطر عدم انتظام ضربات القلب”.
وأضافوا أنّ هذا هو الحال ، خاصة بالنسبة للرجفان الأذيني وعدم انتظام دقات القلب فوق البطيني ، مع عدم وجود دليل على أنّ الاختلافات المحددة وراثياً في استقلاب الكافيين قد عدلت هذه الارتباطات.

من المحتمل أن تكون التحذيرات الشائعة للحدّ من الكافيين لتقليل خطر عدم انتظام ضربات القلب غير مبررة.’
في دراستهم ، قام الدكتور كيم وزملاؤه بتحليل البيانات الصحية وعلم الوراثة وعادات استهلاك القهوة ل386258 مشاركاً على مدار حوالي 5 سنوات.
تم جمع بيانات الدراسة من قبل Uk Biobank ، وهي قاعدة بيانات واسعة النطاق تحتوي على معلومات وراثية وصحية مفصلة عن نصف مليون مشارك.

وخلال فترة المتابعة ، وجد أنّ 979 16 مشاركاً أصيبوا بعدم انتظام ضربات القلب.

بعد التكيف مع العوامل المربكة، مثل الخصائص الديموغرافية والظروف المرضية المصاحبة وعادات نمط الحياة، وجد الفريق، أنّ كل فنجان قهوة منتظم إضافي يتم استهلاكه، يقلل من خطر حدوث عدم انتظام ضربات القلب بنسبة 3 في المائة.

كشفت المزيد من التحليلات عن انخفاضات مماثلة ذات دلالة إحصائية في خطر كل من الرجفان الأذيني وعدم انتظام دقات القلب فوق البطيني ، على وجه التحديد.

في الجزء الأخير من الدراسة ، نظر الفريق إلى معرفة ما إذا كانت سبعة متغيرات جينية مختلفة معروفة بتأثيرها على استقلاب الكافيين غيرت العلاقة بين استهلاك القهوة ومخاطر عدم انتظام ضربات القلب، وخلصت إلى أنه لم يكن لها أي تأثير.

كما كشفت دراسة عشوائية أخرى تنطوي على نفس المتغيرات الجينية عن عدم وجود ارتباط بين الاختلافات في استقلاب الكافيين وخطر تطوير إيقاعات القلب غير الطبيعية.