
النائب فريد هيكل الخازن
أعلن النائب فريد هيكل الخازن أن “التكتل الوطني لن يوقّع العريضة ولن أصوّت لصالح المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء”.
وقال الخازن إنه “غاضب وآسف على كلّ ما يحصل في البلد والذي أراه منذ سنوات وفي العام 2005 أطلقت الصرخة الكبيرة والوضع وصل الى مرحلة لا تطاق بعدما جوّعوا وأفقروا الناس”.
الخازن أشار خلال حديث لبرنامج “صار الوقت” على قناة الـ “mtv” إلى أن المسيحيين جرّبوا “مقاطعة الدولة في العام 1992 والخروج من الدولة مكلف”.
وأضاف: “أنا نائب مستقل وجزء من تكتل نيابي واحافظ على استقلاليتي وعلاقتي مع سليمان فرنجية علاقة أخوة”.
واعتبر أن “ما حصل هو حالة انتفاضية واعتراضية كبرى ولا يمكننا أن لا نتضامن معها ومع عناوينها وما قالته الثورة قلته من 20 سنة عن وقف الهدر والسمسرات والصفقات والفساد في البلد”، مشيراً إلى أن “أول أيام الإنتفاضة تم تسمية الفاسدين ثم تحوّلت الى “كلن يعني كلن” وهنا أسجّل ملاحظاتي”.
وتابع: “أحترم النواب المستقيلين في مواقفهم لكنني غير مقتنع باستقالتهم لأنها لم تكن مفيدة”.
وقال: “تعييري بالكسارات تافه”، موضحاً ان “منذ 1996 أقفلنا كل الكسارات والوراثة السياسية نوعان، أبّاً عن جدّ وهذا ولّى، ووراثة مشاكل الناس والمساعدة في حلّها وهذا شرف ومسؤولية”.
وأردف: “أخبرنا رئيس الجمهورية انه صاحب مشروع إصلاحي فلم يُبقِ حجر على حجر”.
ورأى أن “حسم التحالفات الانتخابية مبكر والعلاقة مع النائب السابق الدكتور فارس سعيد ممتازة”.
وشدد على أن “اتفاق معراب اتفاق عار وقد هدف الى تقاسم مغانم والى إلقاء كل القوى السياسية المستقلة”.