
الدكتور جورج غانم
اكد المدير الطبي في مستشفى LAU وأحد مؤسسي القمصان البيض الدكتور جورج غانم ان لا سياسة صحّية صحيحة في البلاد منذ سنوات، ولذلك وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم، مشيرا الى انه لا تنسيق بين اركان الدولة او مسؤول واحد مستعدّ لتحمّل المسؤولية و”كل واحد فاتح على حسابو”.
ولفت غانم في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”إل بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود، الى ان المسؤولين كانوا يعلمون اننا سنصل الى هنا ولم يتخذ اي مسؤول قرارا بوقف الدعم العشوائي في بلد لا يملك سيادة على اي شبر من اراضيه، معتبرا ان سياسة الدعم في هذه الحالة سياسة سرقة وتهريب.
واشار غانم عن ان الادوية المدعومة اللبنانية نجدها في افريقيا اكثر ما نجدها في لبنان.
وقال: “البنك المركزي شو فهّمو بالدوا”؟ ليس على المصرف المركزي التعاطي مع موضوع الدواء وهناك الكثير من الخبراء في لبنان، ووصلنا الى وقت دعم الدواء فيه “هرطقة”.
واعلن غانم ان هناك شركات في الخارج مستعدة لتقديم ادوية الامراض المستعصية للمرضى بطريقة مباشرة ومجانا شرط التأكد ان الدواء سيذهب الى المريض.
واضاف: ” نحن اليوم في دولة فاشلة وما نحتاجه عملية جراحية وفتح قنوات مع المنظمات الدولية للاتيان بمساعدات للقطاع الصحي وأموال للقطاع الصحي، وان سارت الامور جديا باسابيع قليلة يمكننا اجراء شراكة مع المجتمع الدولي شرط ان يجتمع اللبنانيون في جسم يتمكن المجتمع الدولي من الوثوق به”.
وشدد غانم على انه ان نفذ المصرف المركزي التزامه ودفع مستحقات مستوردي الادوية لن يبقى هناك ادوية مفقودة من السوق، وقال: “ما يحصل اجرام بحقّ الشعب اللبناني “قعدنا 9 اشهر نلتهي بحكومة ما عم تتألّف”، ما يرتكبونه في القطاع الصحي جريمة ضد الانسانية ونحتاج الى التحرك اذ لم يعد بامكاننا انتظارهم، وانا اتحدى المسؤولين ان يضعوا سياسية واضحة للقطاع الصحي لـ3 اشهر”.
واضاف غانم: “هناك ضياع تام على صعيد المستلزمات الطبية لناحية ما رفع عنه الدعم”.
من ناحية اخرى اعتبر انه “لو كانت مراكز الرعاية الاولية مفعّلة اكثر كنّا لخفّفنا الازمة اكثر بكثير”.