
اتصال مع ابناء عرب خلدة
روى احد ابناء عشائر خلدة قصّة الحادثة اليوم من وجهة نظر العشائر، قائلا: “بدأت القصّة في آب الماضي عندما سقط لنا شهيدان واعطينا الدولة وقتها ولكنها تركت شبلي المطلوب متروكا، فما كان من غصن الّا ان اخذ بالتار”.
وتابع في في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”ال بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود: “اليوم لم يحصل كمين بل تعدّوا على صورة الشهيد وكانوا مسلحين ومجهزين ونحن كنّا بانتظارهم، مشيرا الى اننا نحن جاهزون لتسليم انفسنا ومن اطلق النار بالامس على شبلي سلّم نفسه للجيش، ونحن جاهزون لتسليم انفسنا اذا سلّموا من اطلق النار علينا اليوم.
واضاف: “الكلام عن اننا مخترقون غير صحيح وكنّا كلنا ابناء المنطقة والطوابير الخامسة لا يمكن ان تكون من عندنا، و”حدا منّن وفيهن مقوّص عليهن، وفي رصاص اجاهن من ورا”، وقال: ” الجيش هو المسؤول عن امن المنطقة وله كلّ الصلاحيات ونحن تحت سقف القانون، ولكن على الجيش ان يضرب بيد من حديد أمام الطرفين لا فقط علينا”.
وكشف انهم على استعداد لتسليم انفسهم شرط ان يسلّم المتورطون من الطرف الآخر انفسهم.