الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سابقة في تاريخ أميركا.. امرأة في طريقها لتولي حكم نيويورك

في سابقة هي الأولى في تاريخ ولاية نيويورك الأمريكية، أصبحت كاثي هوشول أوفر المرشحين حظا لقيادة الولاية، في الوقت الذي يواجه فيه الحاكم أندرو كومو احتمال عزله على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي.

وسوف تتولى هوشول وهي ديمقراطية وتبلغ من العمر 62 عاما حكم ولاية نيويورك خلفا لكومو في حال استقالته أو عزله.

وحسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء ذكر تقرير أصدرته يوم الأربعاء ليتيسيا جيمس المدعية العامة في الولاية أن كومو تحرش بـ11 امرأة.

ونفى كومو ما ورد في التقرير لكن السياسيين، بمن فيهم الرئيس جو بايدن ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وعشرات من حلفاء حاكم نيويورك السابقين، حثوه على الاستقالة.

وقالت هوشول يوم الأربعاء، إن تقرير المدعية العامة وثق “سلوكا قبيحا” لكومو، وأنها تصدق أقوال النساء اللاتي اتهمن كومو بالتحرش.

نفي ورفض للاستقالة

وفور صدور التقرير، أصدر كومو بيانا متلفزا ينفي فيه كل تلك المزاعم. وقال “أولا، أريدكم أن تعلموا مني مباشرة أنني لم ألامس أي شخص بشكل غير لائق، ولم أدل بتعليقات جنسية غير لائقة”.

وأضاف “أنا أبلغ 63 عاما، لقد عشت كامل حياتي أمام الرأي العام، هذا ببساطة ليس ما أنا عليه، وهذا ليس ما كنت عليه في أي وقت من الأوقات”.

وأوضح كومو أنه نشر ردا على كل ادعاء وجهته النساء ضده على موقعه الإلكتروني، مضيفا “رجاء، خذوا الوقت الكافي لقراءة الحقائق ثم اتخذوا قراركم”.

وأشار إلى أن الاستقالة غير واردة، قائلا “ما يهمني في نهاية اليوم هو إنجاز أقصى ما يمكنني القيام به من أجلكم (…) وهذا ما أفعله كل يوم. ولن أصرف انتباهي عن هذا العمل. لدينا الكثير لنفعله”.

لكن التقرير يظهر أن المحققين لم يتوصلوا إلى أن توضيحات كومو ذات مصداقية، وقال إن “النفي التام وعدم تذكر حوادث بعينها يتناقض بشكل صارخ مع القوة والخصوصية والتماسك في روايات الشاكيات”.