الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدكتور شربل عفيف يحذر عبر "صوت بيروت انترناشونال" من مفاعيل حريق انابيب الاترنيت

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

حرائق متنقلة تقضم “الاخضر واليابس” في ظل عجز الدولة اللبنانية التام عن اطفائها او تفاديها بتأخير تعيين حراس الاحراج لاسيما وان هناك تساؤلات كثيرة ان كانت مفتعلة.

الغابات لم تكن الضحية الوحيدة وآخرها ما حصل عصر امس على اوتوستراد شكا – الهري حيث شب حريق بين أنابيب الاترنيت ولف الدخان أجواء المنطقة وانتشر غبار الاميانت فيها.

التحذيرات من مخاطر هذه المادة لن تنتهي مع اطفاء الحريق بل ستبقى مفاعيلها وخطورتها وتأثيراتها على المواطنين الذين يقطنون بقربها وحتى المارة ما لم تتم معالجتها هذا النداء اطلقه الدكتور شربل عفيف مدير قسم الكيمياء في جامعة القديس يوسف والخبير بتلوث الهواء عبر “صوت بيروت انترناشونال” حيث اكد ان المصنع الذي يحتوي على هذه الانابيب مقفل منذ زمن ولم تتخذ الاجراءات الضرورية لمنع تفككها عن طريق عدم تعريضها للعوامل الطبيعية وهي التي تحتوي على مادة “الاميانت” .
وتابع عفيف على الرغم من صلابة هذه المادة الا ان العوامل الطبيعية على مدى زمني طويل تؤدي الى تحللها الامر الذي يؤدي الى انبعاث هذه الالياف في الهواء لافتا الى ان هذه المادة بحد ذاتها لا تشتعل الا ان تعرضت للنيران بشكل مباشر.

ويروي الدكتور عفيف ان هذه المواد كانت تستعمل في الماضي في عمليات البناء وعلى سبيل المثال الابواب العازلة للنار والحرائق مؤكدا انه لم يعد يسمح باستعمال هذه المادة التي بدأت عملية تفكيكها منذ القرن الماضي واستمرت حتى العام 2005 لاسيما داخل الابنية والتي يتطلب احيانا القيام بهدم بعض المنشآت وهو يستغرق جهدا كبيرا فضلا عن الاحتياطات التي يجب اتباعها من قبل الاشخاص الذين يتولون معالجتها.

ولفت الدكتور الى خطورة هذا الحريق لان الالياف ستبقى ولو تم اطفاء الحريق لانها ستعود لتنتشر في كل مرة ينشط فيها الهواء او حتى ان لامست اطارات السيارات لانها ستعود وتنتشر مرة اخرى.

وشدد عفيف على ضرورة التقيد بالارشادات الوقائية لاسيما رجال الاطفاء لان تنشق هذه المادة يرفع نسبة خطر الاصابة بمرض السرطان وقد لا يظهر ذلك الا بعد سنوات .