
مثل المسؤول الإيراني السابق حميد نوري لليوم الثالث أمام محكمة سويدية في استوكهولم، اليوم الخميس 12 أغسطس (آب)، بتهمة المشاركة في إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين.
وفي جلسة المحاكمة تمت مناقشة دور حميد نوري في استجواب السجناء قبل المثول أمام “لجنة الموت”، خلال توليه منصب مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت في الثمانينيات.
وبحسب ما قاله المدعي العام السويدي، نُقل المعتقلون في البداية إلى الحبس الانفرادي، وقام نوري وزملاؤه بإعدادهم للمثول أمام لجنة الموت. وأشارت المحكمة على وجه التحديد إلى اسم حميد نوري ومحققين آخرين، باسم ناصريان ولشكري.
ووفقا للمدعي العام، بعد بضع دقائق من الاستجواب أخذوا السجناء برفقة الحراس إلى “لجنة الموت”، وقيل لهم إن هذه اللجنة هي “لجنة العفو”، وأن السجناء لم يكونوا على علم بالمصير الذي ينتظرهم.
وفي جلسة المحكمة، اليوم الخميس، عُرضت مشاهد من خريطة سجن كوهردشت، وذُكرت مقتطفات من مذكرات إيرا مصداقي وحسين فارسي.
وفي الجلستين السابقتين، اتهم حميد نوري بالمشاركة في إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988، والقتل والجريمة الفاضحة، وانتهاك القانون الدولي.
يشار إلى أن نوري قد اعتقل في ستوكهولم في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وهو أول مسؤول قضائي يحاكم خارج إيران لدوره في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في عام 1988.
أما إبراهيم رئيسي، الذي يشغل الآن منصب رئيس الجمهورية، فكان عضوًا في “فرقة الموت” في ذلك الوقت، كنائب للمدعي العام في طهران.
ومن المقرر عقد الجلسة المقبلة للمحاكمة يوم الثلاثاء المقبل 17 أغسطس (آب)، وذلك حسب “إيران إنترناشونال”.