
استحمام - تعبيرية
للاستحمام فوائد عديدة، فهو يعمل على تحسين صحة القلب والدورة الدموية، وتقوية العضلات والمفاصل، بالإضافة لتحسين صحة الجهاز العصبي وغيرها، ولكن يجب عدم الإفراط في الاستحمام.
وبحسب “دويتشه فيله” ابتعدت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية “AAD”، في توصياتها عن تقديم فواصل زمنية محددة بين حمام وآخر، وأكدت أنه “فيما يخص بالأطفال عليهم أخذ دوش (الاستحمام) كلّما كانت الحاجة إلى ذلك”.
وأضافت الأكاديمية، أن “الاستحمام مرة أو مرتين أسبوعيا بالنسبة للأطفال بين السادسة و11 عاما كافٍ، لأنهم بحاجة إلى مناعة والمناعة تحتاج إلى أوساخ لتتقوى”.
ولم تتحدث الأكاديمية عن الأطفال ما فوق 12 عاما، وتركت الأمور مفتوحة ولتقدير الوالدين.
في وقت يختلف خبراء ألمان، مع رأي الأكاديمية الأمريكية، ويقول البروفسور تيم جولوك المتخصص في أمراض الجلد، لموقع “فيلت” الإلكتروني إنّ “جلد الإنسان لا يمكنه التدريب على التنظيف الذاتي”، لافتا إلى أنه “ففي حال امتنع الشخص عن الاستحمام لمدة طويلة يصبح الجلد دهنيًا، ما يشكل أرضية خصبة للفطريات والبكتيريا”.
وأشار جولوك إلى أن “الأعراض تظهر أكثر فأكثر في مناطق الجسم التي تنتج معظم الدهون، مثل الإبط وخلف الأذنين والرقبة وتحت ثدي النساء”.
وأكد أن “الاستحمام أسبوعيًا (فقط) قد يؤدي بالفعل إلى الأكزيما وتهيّج الجلد… والأمر نفسه ينطبق على الشعر وفروة الرأس”.
وشدد جولوك على أن “الاستحمام يوميّا أمر جيّد. لكن لمدة قصيرة ودون استخدام ماء بحرارة مفرطة والامتناع قدر الإمكان عن الصابون”.
ولفت إلى أنه بالنسبة للأطفال “لا توجد قاعدة عامة، ولكن بالنسبة لحديثي الولادة والرضع، فإننا نوصي بالتأكيد باستحمام بفواصل طويلة، لأن الجلد لا يزال حساسًا كما أن الأطفال لا يتعرقون كثيرا”.