الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خصوبة الرجال تنخفض بمعدل الثلث عندما يصبحون فوق سن الخمسين!

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

كشفت دراسة جديدة أنّ الرجال أيضاً لديهم ساعة بيولوجية، وبالتالي فإنّ فرصة إنجاب طفل للزوجين تنخفض بمقدار الثلث عندما يكون الأب المحتمل أكبر من 50 عاماً.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” وجاء فيه

سمحت مراجعة البيانات التي تم جمعها من 4300 بريطاني يخضعون لعلاج الخصوبة لفريق من مركز الصحة الإنجابية والجينية في لندن بتحديد بداية الساعة البيولوجية للذكور ، أي عندما تنخفض الخصوبة بشكل حاد.

ووجد الباحثون أنّ احتمال الحصول على حمل لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً والذين يخضعون لعلاج الخصوبة كان أقل بنسبة 33 في المائة من الرجال الأصغر سناً.

وقال المؤلف الرئيسي الدكتور غي موريس أنّ قصص الصحف عن المشاهير الذين ينجبون الأطفال في الستينيات من العمر قد أدّت إلى استمرار الأسطورة القائلة بأن ” خصوبة الذكور تستمر إلى الأبد”.

ويقول أنّ هذا ليس صحيحاً ويجب أن تكون هناك رسائل صحية عامة تحث الرجال على عدم تأخير الأبوة إذا قرروا أنهم يريدون إنجاب أطفال.

إنّ تأخر الأبوة في جميع أنحاء العالم أصبح أكثر شيوعاً لكلّ من الرجال والنساء ، وفقاً للفريق الذي يقف وراء دراسة الأرقام.

ازداد عمر الأمهات اللواتي ينجبن لأول مرة بشكل مطرد في العقود الأخيرة، وهو اتجاه يقابله الآباء الأكبر سناً ، وبالنسبة للأطفال المولودين في عام 2016 في إنجلترا وويلز ، كان لدى 15 في المائة منهم أب يزيد عمره عن 40 عاماً.

وقد تم ربط هذه الظاهرة بزيادة معدلات الولادات المبكرة والتشنجات لدى المواليد الجدد، بالإضافة إلى سكري الحمل لدى الأمهات.

وقال الدكتور موريس: “أظهرت دراستنا أنّ الولادة الحية والحمل السريري يتأثران سلباً بعمر الأب الذي يزيد عن 50 عاماً.

اكتشف الفريق أنّ انخفاض معدلات المواليد الحية كان مستقلاً عن عمر الإناث.

وقالوا أنّ هذه الدراسة الأترابية الخاصة كانت مفيدة لأنها تحتوي على عدد كبير من الرجال فوق سن 50 ومع تفاصيل حول جميع أسباب العقم.

وقال الدكتور موريس: “هذا يضمن أنّ النتائج التي توصلنا إليها قابلة للتعميم بالنسبة لغالبية الأزواج الذين يحضرون لتقييم الخصوبة الفرعية وعلاجها”.

كما أخذ فريق المملكة المتحدة في الاعتبار جودة السائل المنوي وطريقة الخصوبة، بلإضافة إلى متغيرات أخرى مربكة مثل عمر الأم.

وأضاف: “بغض النظر عن سبب العقم ، فإنّ زيادة عمر الذكور ترتبط بانخفاض الولادة الحية” ، ولكنها لا تزيد من معدلات الإجهاض.

“المطلوب هو مزيد من العمل على الآليات المحتملة لهذا التأثير ومعرفة ما إذا كانت هناك تقنيات لاختيار الحيوانات المنوية المحسنة التي يمكنها أن تخفف من ذلك.”

إنّ الدراسة لم تأخذ في الاعتبار عوامل نمط الحياة مثل الوزن، التدخين أو شرب الكحول ، والتي يمكن أن تؤثر أيضاً على النتائج بشكل مستقل من العمر.

ولكن كانت هناك علامات على أنّ جودة الحيوانات المنوية كانت أسوأ لدى الرجال الأكبر سناً، مع أربعة فقط من كل عشرة الذين تجاوزوا سنّ 51 كان لديهم عدد من الحيوانات المنوية ضمن النطاق الصحي مقارنة بستة من كل عشرة للأعضاء الأصغر سناً.
وجدت دراسة أجريت عام 2017 على 19,000 دورة علاج التلقيح الاصطناعي (IVF) في الولايات المتحدة أنّ النساء دون سن 30 مع شريك ذكر تتراوح أعمارهم بين 30 و 35 لديهم فرصة 73 في المائة للولادة الحية.

لكن معدل النجاح المثير للإعجاب انخفض إلى 46 في المائة عندما كان عمر الرجل بين 40 إلى 42، في حين أنه لم يتمّ استكشاف التأثير لدى الرجال فوق سن 50.