
فحص السكري
أظهرت النتائج أن نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما المصابين بداء السكري من النوع الثاني زادت 95 في المئة خلال فترة 16 عاما في الولايات المتحدة.
وزادت النسبة المقدرة للشباب الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما والمصابين بداء السكري من النوع الأول بنسبة 45 في المئة.
وقالت الطبيبة جوزيبينا إمبيراتور، التي تشرف على متابعة المرض ومجالات أخرى في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن “ارتفاع معدلات الإصابة بداء السكري وخاصة من النوع الثاني والذي يمكن الوقاية منه، من الممكن أن يتسبب في حدوث سلسلة من النتائج الصحية السيئة”.
ونشرت رويترز هذا الشهر تقريرا خاصا عن النتائج المتدهورة لمرضى السكري في الولايات المتحدة.
وجاءت النتائج الجديدة ضمن دراسة جرت للبحث في معدلات الإصابة بداء السكري بين الشباب والتي مولتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والمعاهد الوطنية للصحة.
ويعاني نحو 1.6 مليون شخص من الإصابة بداء السكري من النوع الأول وهو مرض مناعي مجهول السبب يتطلب الحقن بالأنسولين عندما يتوقف البنكرياس عن إنتاج هذا الهرمون.
ويعاني ملايين من السكري من النوع الثاني، وهي حالة مزمنة لا ينتج فيها الجسم كمية كافية من الأنسولين أو لا يستخدمه بشكل جيد.
وجد الباحثون زيادات كبيرة في الإصابة بداء السكري بين الجنسين وعبر المجموعات العرقية.
لا يزال داء السكري من النوع الأول الأكثر شيوعا بين الشباب البيض. وتم تسجيل زيادات أكبر في انتشار النوع الثاني بين الشباب السود أو من أصل إسباني وفقا للدراسة المنشورة في دورية الجمعية الطبية الأمريكية.