
الإفراط في تناول الأدوية يضعف المناعة
في ظل الانقطاع الحاد للأدوية في لبنان، وبينما يموت العشرات يومياً جراء فقدانها من الصيدليات، عثر صباح اليوم، على كمية من الادوية المختلفة منتهية الصلاحية مرمية في مستوعبين للنفايات، في شارع رياض الصلح في صيدا.
وحضرت القوى الامنية وكشفت على الادوية، حيث تبين ان صلاحيتها منتهية منذ العام 2018، اي قبل ازمة الدواء في لبنان، ويجري التحقيق لمعرفة من قام برميها في هذا الوقت، خصوصا بعد مرور قرابة 3 سنوات على انتهاء صلاحيتها.
في المقابل، أعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، أمس الاثنين، ضبط أطنان من الأدوية مخبأة في مستودعات وسط وجنوب البلاد، في وقت تعاني فيه بيروت من نقص حاد في الأدوية.
وقال حسن، في تصريح للصحفيين في العاصمة، إن الأدوية المضبوطة تستخدم لعلاج أمراض مختلفة من بينها الأمراض المزمنة ومضادات حيوية وكميات كبيرة من عبوات حليب الأطفال.
وأوضح أن من بين الأدوية المخبأة آلاف المراهم المخصصة لمداواة الحروق، في وقت يفتقد مصابو كارثة بلدة التليل في عكار وجود ما يهدئ أوجاعهم.