
بلدة مغدوشة
عاد الهجوء ليسود بلدتي عنقون ومغدوشة بعد الإشكالات التي وقعت بينهما مؤخراً، إذ عمدت وحدات الجيش إلى الانتشار هناك وذلك بتوجيهات مباشرة من قائد الجيش العماد جوزاف عون.
وفرضت القوى العسكرية سيطرتها على الأرض، مما عكس تراجعاً في حدة التوتر الذي ساد بين البلدتين.
كما أجرت بلدية مغدوشة اتصالاً بمكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري، طالبة منه التدخل الفوري والمساعدة في وضع حد لما يجري بين البلدتين.
وكانت مغدوشة شهدت أجواءاً من التوتر، بعدما دخل عدد من شبان بلدة عنقون الى أطراف منازل بلدة مغدوشة، وقاموا بضرب الاهالي وتكسير سيارات ومزارات في البلدة.
وفي السياق صدر عن حركة “أمل” بياناً أكدت فيه أنه “لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما حصل في بلدة مغدوشة”، مشددة على أن “الاشكالات التي وقعت غير مقبولة على الإطلاق”، وأضافت: “ما حصل لا يمت إلى أدبيات العيش المشترك التي لطالما تمسكت بها الحركة ودفعت الدم في سبيلها وفي سبيل حماية مغدوشة والإبقاء عليها أيقونة في الجنوب”.
وختم البيان: “إن الحركة تتابع مع الجيش والقوى الأمنية وفعاليات مغدوشة التطورات الجارية ولن تقبل بإستمرار الوضع الراهن”.