الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نظام الأسد ومليشيات إيرانية يشنون حملة قصف عنيفة على درعا

أعلنت “لجنة التفاوض” في محافظة درعا خلال الساعات القليلة الماضية عن انهيار المفاوضات وتوقفها بسبب تصعيد نظام الأسد وعدم احترامه لوقف إطلاق النار.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران”: إن لجنة درعا أعلنت عن انهيار المفاوضات وذلك بسبب تعنت النظام وعدم تجاوبه مع الطروحات الروسية”.

وأضاف: “أن نظام الأسد مستمر في محاولة فرض شروطه القاسية وعدم احترامه لوقف إطلاق النار، بالتزامن مع تقدم ميليشيات الفرقة الرابعة ومحاولتها اقتحام مدينة درعا من أكثر من محور “.

يشار إلى أن جيش النظام لا يزال يقصف عدة مناطق في درعا، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في واحدة من أشد الهجمات دموية خلال الحصار المفروض على مهد الانتفاضة السورية التي انطلقت في 2011.

وكالة رويترز للأنباء قالت إن جيش الأسد أحجم عن التعليق على التقارير لكنه قال في بيان إن صبره نفد تجاه ما سماه “الجماعات المسلحة والإرهابيين” في هذه البلدة.

وقال سكان إن ست جثث انتشلت من أنقاض منازل تعرضت للقصف في وسط أحد أحياء درعا والذي شهد أولى الاحتجاجات السلمية ضد حكم الرئيس بشار الأسد في عام 2011.

وتطوق الفرقة الرابعة هذا المعقل منذ شهرين، حيث تعتبر هذه الفرقة القوة الرئيسية في المحافظة الجنوبية ومدعومة من فصائل مسلحة محلية تمولها طهران.

وأشارت لجان حوران المركزية في بيانها، إلى أنه “رغم كل محاولاتها السلمية والتفاوض للوصول إلى حلول مرضية للجميع لوقف القتل والتجويع والدمار، إلا أن قوات النظام تصر على جر المنطقة إلى حرب طاحنة يقودها ضباط إيرانيون ومليشيات طائفية متعددة الجنسيات كـحزب الله”.

وأعلن الجنرالات الروس الذين أجروا محادثات مع شخصيات محلية وقادة الجيش خطة في 14 أغسطس، تسمح للجيش بالدخول لكنها تعطي ضمانات للسكان بعدم تعرضهم لأعمال انتقامية، كما توفر ممرا آمنا لمسلحي المعارضة للمغادرة إلى مناطق المعارضة الأخرى في شمال غرب سوريا.

وعبرت واشنطن وقوى غربية كبرى عن قلقها من الحملة العسكرية لقوات الأسد في درعا، والتي يقولون إنها تمثل اختبارا لتعهدات روسيا بالحفاظ على الاستقرار وكبح جماح الميليشيات الإيرانية في المنطقة الحدودية.