
الناشط السياسي كارلوس نفّاع
رأى الناشط كارلوس نفّاع قمة ان بغداد احدثت زلزالا في المنطقة، فالمنطقة الى سيناريو تهدئة والدول المتنازعة جلست سويا لتتحدث عن حياد العراق، مشيرا الى انه “على السياسيين اليوم ان يسهّلوا مهمة القاضي العدلي طارق بيطار ليكون خروجهم لائقا من المشهد السياسي.”
ولفت نفاع في حديث الى برنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”ال بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود، الى انه “كما في 13 تشرين سقط قصر بعبدا بسبب سقوط العراق، فمدريد الجديد انطلق والعراق اعلن انه بوابة حياد دول المنطقة”.
واعتبر ان كل القوى المحلية سقطوا في فخّ انهم لم يعد لديهم عدوّ فالاميركي انسحب من كلّ المنطقة وترك كلّ القوى امام شعبوها “تفضّلوا واجهوا الآن مطالب شعوبكم”.
وقال نفاع: “المناطق الساخنة كالعراق ولبنان الى الحياد الحتمي وما قبل قمّة بغداد ليست كما بعده”.
ورأى ان “سوريا باتت دولة قاصرة تحتاج الى من يرعاها تماما كلبنان”.
وعن الوضع في البلاد، قال: “سنشهد اللحظات الاخيرة من الارتطام الكبير والخروج نحو الضوء مؤلم ولذلك تراجعت كلّ القوى السياسية خطوة الى الوراء”.
وأضاف نفاع: “في 17 تشرين طرابلس فاجأت الجميع واثببت انها تستطيع ان تخلع ثوب الطائفية، وما يحاولون فعله اليوم خلق حساسية طائفية والتخويف على صلاحيات السنة في محاولة لقوى السلطة لاعادة انتاج انفسها، والعاصمة الاقتصادية للبنان الجديد ستكون طرابلس”.
وقال نفاع: “نائب وزير الخارجية الأميركية وليم بيرنز اتى الى بيروت اجتمع بالقيادات الامنية الاساسية ووضّح دورها ورسم حدود الامور”.
واشار الى ان “الفصل السابع مدرسة قديمة في السياسة الدولية وعاصفة التغيير الايجابية اتية ولو ان الاشهر القليلة صعبة ستكون”.