الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر فرنسية لـ"صوت بيروت انترناشونال": لا إرادة سياسية لدى المسؤولين لتشكيل حكومة

ثريا شاهين
A A A
طباعة المقال

أعربت مصادر ديبلوماسية فرنسية لـ”صوت بيروت انترناشونال” عن خيبة أملها نتيجة التعقيدات التي تواجه مسار تشكيل الحكومة، و التي تؤشر الى أن لا حكومة في المدى المنظور ما لم تحصل مفاجأة كبرى. و قالت أنه من المعيب جداً أن يتم التعاطي مع مسألة تشكيل الحكومة بهذه الطريقة، وأن ذلك يعني أن ليس هناك من إرادة سياسية لدى كل الأفرقاء اللبنانيين للتوصل الى تأليف الحكومة و بسرعة، من أجل وقف آلام الناس و معاناتهم التي وصلت الى مستوى خطير، يتهدد أمنهم الصحي و الإستشفائي و الغذائي و حياتهم و وجودهم.

و أكدت المصادر أن فرنسا قامت باتصالات مع كل الأفرقاء و لا تزال تقوم بذلك، لحضهم على الإلتزام الفعلي بتشكيل الحكومة و إنقاذ بلدهم و شعبهم. لكن من دون أن تتدخل هي في عملية التشكيل أو طرح الأسماء.

اذ أن فرنسا تعتبر أن التشكيل مسألة لبنانية داخلية بحتة، ودورها هي، في أن تكون عاملاً مساعداً، انطلاقاً من وقوفها الدائم مع لبنان و شعبه. و أوضحت المصادر، أنه إذا لم تتشكل حكومة، فإن مزيداً من المآسي تنتظر اللبنانيين في الأسابيع القليلة المقبلة.

وقالت المصادر، أن وفداً نيابياً من الإتحاد الأوروبي يزور بيروت اليوم السبت و غداً الأحد، و الهدف الأساسي للزيارة هو استطلاع ما آلت إليه عملية تأليف الحكومة و الضغط للإسراع في ذلك. و يأتي الضغط الأوروبي المتجدد في ضوء التوجه الجدي للإتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على معرقلي التشكيل، بعدما كان تم تجميد هذا التوجه لدى تكليف الرئيس نجيب ميقاتي لإعطاء فرصة إضافية أمام المسؤولين اللبنانيين لتشكيل الحكومة. لكن إذا وجد الأوروبيون أن العرقلة ستستمر و كما حصل سابقاً فإن اللجوء الى العقوبات سيصبح حتمياً. و أعادت المصادر التأكيد على أن الإتحاد الأوروبي أقر قبل أسابيع قليلة الإطار العام للعقوبات على المسؤولين في لبنان. لكن عندما يتخذ قرار فرض العقوبات و توقيت فرضها سيتم الإعلان عن الأسماء المعنية بها.
و كان استقبل لبنان مطلع الأسبوع وفداً من مجلس الشيوخ الأميركي دعا الى تشكيل الحكومة في أسرع وقت.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال