
كورونا في إيران
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الأحد تسجيل 610 حالات وفاة و25870 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ورغم زيادة ضحايا كورونا 95 شخصاً في يوم واحد، فقد أعلن مسؤولو النظام الإيراني عن خطط لإقامة مراسم الأربعين وإرسال الزوار إلى العراق.
وأعلنت لجنة الأربعين المركزية عن التسجيل المسبق للمتقدمين لحضور الحفل، مضيفة أنه يجب على المتقدمين الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح وعدم الإصابة بأي مرض مزمن، حسبما نقل موقع “إيران إنترناشونال”.
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يفيد فيه بعض المسؤولين الإيرانيين بتطعيم 12 في المائة فقط من سكان إيران حتى الآن، ومعظمهم من كبار السن.
وبحسب إعلان لجنة الأربعين، فإن التسجيل المسبق سيبدأ يوم 6 سبتمبر (أيلول) الحالي وينتهي يوم 8 سبتمبر، على أن يتم التسجيل النهائي بعد الموافقة الرسمية من الحكومة العراقية.
تجدر الإشارة إلى أن مراسم الأربعين تقام بالتزامن مع الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر.
كما حثت لجنة الأربعين على عدم زيارة الحدود الإيرانية العراقية، مؤكدة أن الحكومة العراقية لم تصدر بعد تصريحا لدخول الزوار الإيرانيين.
وقال محمد حسن ذيبخش، المتحدث باسم شركة الطيران الوطنية، إن العراق لا يصدر تأشيرات في مطاراته، ولا ينبغي أن يسافر المواطنون إلى هذه البلاد دون تأشيرات.
وبحسب ما قاله ذيبخش، فقد أعلنت بعض وكالات السفر عن إصدار تأشيرات في مطارات العراق، كما علق بعض المواطنين في مطاري بغداد والنجف بعد الرحلة.
ودعا بعض الخبراء، بمن فيهم حميد سوري، رئيس مجموعة كورونا للرد السريع، إلى عدم إقامة مراسم الأربعين هذا العام.
وفي السنوات الأخيرة، أشار بعض المحللين إلى مراسم الأربعين على أنها “مناورة إظهار القوة” للنظام الإيراني. وشدد المسؤولون مرارًا وتكرارًا على حضور عدة ملايين من الأشخاص في هذا الحدث.
ويجري التخطيط لمراسم الأربعين فيما لا تزال حصيلة ضحايا كورونا قرابة 600 شخص، وقد وصلت إلى 610 أشخاص اليوم الأحد، بزيادة 95 وفاة عن اليوم السابق.
هذا وقد وعد الرئيس إبراهيم رئيسي ومسؤولون حكوميون آخرون بتكثيف التطعيم من خلال استيراد 100 مليون جرعة من اللقاح في الأشهر المقبلة.
وكان محمد مخبر، قبل تعيينه كنائب أول لإبراهيم رئيسي، يشغل منصب “رئيس المقر التنفيذي لأمر الإمام” وكان قد ادعى أن المقر سيكون قادرًا على إنتاج 50 مليون جرعة من لقاح بركت بحلول سبتمبر (أيلول) من هذا العام وسيتم تصدير اللقاح أيضاً.
من ناحية أخرى، أشار مصطفى قانعي، عضو اللجنة الوطنية للقاح كورونا، إلى الحاجة المحلية للقاح، قائلاً إنه “لا يمكن الحديث عن صادرات خلال العامين المقبلين”.