
السراي الحكومي
قال وزير العدل العميد المتقاعد هنري خوري، في اوّل تصريح له إن التشكيلات القضائية لها خصوصيتها وهناك خط تماس بين الوزير ومجلس القضاء الأعلى وسيحترم هذا الخطّ والأمر ينطبق على مجلس شورى الدولة. وعن ملف تفجير الرابع من آب، قال خوري في تصريح لقناة تلفزيونية: “ان صلاحيات وزير العدل محددة والملف ليس تحت يده وهناك قاض مشهود له وهو المحقق العدلي القاضي طارق بيطار يعمل عليه”.
واضاف: “لا صلاحية لي للتدخل في موضوع الحصانات ولا الإطلاع على سير التحقيق بحكم السريّة، والقاضي ماضٍ في طريقه ولن اغوص في التجاذبات السياسية بل في الشق القضائي.” وحول موضوع توقف العمل في قصور العدل وعمل المحامين قال خوري هناك خطوات جديدة بدأت للعودة الى العمل الطبيعي في قصور العدل.
وزير الصناعة جورج بوشكيان قال : كلمة “مبروك” تقال عند تحقيق النجاح ولا أفضل الحديث كثيراً بل أفضل العمل من أجل الوصول إلى لبنان الذي يريده الشعب اللبناني، والهدف في هذه الحكومة أن هو إيصال الصناعة اللبنانية لتحقيق معايير الجودة العالمية بأسعار تنافسية “وما في شي مستحيل”.
وزير المهجرين عصام شرف الدين قال: أتمنى أن تتوافر المعطيات لدي كي أستطيع أن أساعد وأتمنى على المسؤولين أن يتفهموا دقة المرحلة ويكفوا عن الكيدية السياسية لنتمكن من العمل بهدوء، وأقول للإعلام “ارحمونا” وصوبوا على الأمور الإيجابية بدل التصويب على الأخطاء والسلبيات. واضاف “أنا لست اختصاصياً لكنني سأعمل ضمن خطة الحكومة مجتمعة”.
وزير البيئة في الحكومة الجديدة ناصر ياسين، تمنّى أن “تعمل الحكومة بمنهجية لتدير الأزمة بطريقة أفضل وتفرمل الانهيارات الحاصلة، على أن يتم وضع خارطة طريق وبرامج جديدة لانقاذ الاقتصاد والمجتمع من أجل تعافيه، على أن تكون هذه العناوين هي الأساسية في العمل الحكومي، ففي منهجية العمل يجب أن يكون هناك انفتاح على كل الافكار لاعطاء الأمل للمواطنين في انقاذ البلد”.
في السياق، تمنى ياسين أن تعمل الحكومة كفريق لبدء مسار الاصلاح والتعافي في مختلف المجالات. وأضاف: “يجب أن يكون هناك انفتاح بشكل شفاف على المجتمع العربي والدولي لدعم لبنان لادارة الازمة، وكل هذه العوامل تساعد لبنان على السير بالمسار التعافي”.