
الملابس الرياضة- تعبيرية
في ظلّ الإهمال المتواتر في تخصيص أوقات في اليوم أو في الأسبوع للعناية الجسدية وتقوية العضلات، قد يصاب الشخص بالاكتئاب وأوجاع الرقبة والتعب المفرط.
انطلاقاً من سرعة المهام اليومية، تنصح إختصاصية التغذية روان وزني من تحديد يومين في الأسبوع للتمرن الجسدي، الذي ينعكس بدوره على تحسين المزاج وتقليل توتر الفرد وإنجازه لأعماله بنشاط وحيوية.
عند التطرق إلى ممارسة التمارين الرياضية، لا يعني ذلك بضرورة الأمر الالتزام بنادٍ رياضي والقيام بتمارين مجهدة وقوية، رغم أهمية هاتين النقطتين.
ولكن، قد يكفي المشي السريع أو الهرولة أو اليوغا أو بعض حركات الكارديو أو رفع الأثقال إلى تحقيق هذا الهدف.
واستناداً إلى الدراسات العلمية، بينّت أنّ ممارسة الرياضة بشكل يومي، ولو على شكل حركات بسيطة، تعود بمنافع صحية مهمة، هي:
– تعزّز الصحة بشكل عام
– تقوّي بنية العظام
– تحسّن المزاج
– تحسّن عمل الدماغ ووظائفه
– تعزّز مهارات التعلم
– تزود الفرد بالطاقة والحيوية.
هذه الفوائد العامة لممارسة الرياضة تظهر آثارها في الحياة اليومية للفرد من خلال مرونة التعاطي وسرعة إنجاز المهام والتخفيف من حدّة الأوجاع ومخاطر الجلوس والعمل لساعات طويلة.
إلى جانب ذلك، قد تشكّل هذه الحركات الرياضية متنفساً من تراكم الضغوطات والتعب النفسي اللذين يؤديان بدورهيما إلى مشاكل صحية تظهر من خلال الإحساس بالتعب والصداع والأوجاع في مختلف أنحاء الجسم.
كيف تحافظ الأغذية مع الرياضة على صحة الفرد؟
لا تقلّ التغذية أهميةً عن ممارسة الرياضة، إذ كما بات معروفاً قد تؤدي نوعية بعض المأكولات إلى مشاكل صحية كازدياد معدلات الكولسترول في الجسم والإصابة بداء السكري وغيرها من الأمراض. من هنا، تولي وزني ضرورة الاهتمام بنوعية الطعام في حياتنا اليومية، لا سيما قبل وبعد القيام بالرياضة.