
أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن اختلافها مع القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس وإعتبرت أنه يجب أن تكون القدس في النهاية العاصمة المشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وأوضحت أنه تماشيًا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، تعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية.
وتابعت: “إننا نختلف مع القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل التوصل لاتفاق الوضع النهائي. ونعتقد بأن هذا القرار لا يساعد فرص السلام في المنطقة. السفارة البريطانية في إسرائيل مقرها في تل أبيب، وليست لدينا خطط لنقلها من هناك”.
وأردفت: “معارضتنا لوضعية القدس واضحة وثابتة: يجب التوصل لاتفاق بشأنها في تسوية عبر المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويجب أن تكون القدس في النهاية العاصمة المشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، نعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وأضافت: “إننا نشارك الرئيس ترامب رغبته بوضع نهاية للصراع. ونرحب بالتزامه اليوم بحل الدولتين بالتفاوض بين الطرفين، وننوه علما بأهمية إدراكه الواضح بأن الوضع النهائي للقدس، بما في ذلك الحدود السيادية ضمن المدينة، يجب أن تكون موضوعا للتفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.
ونحن نحث الإدارة الأمريكية الآن على تقديم تفاصيل المقترحات للتسوية الإسرائيلية – الفلسطينية.”
المصدر موقع القوات اللبنانية