الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لماذا قرر ثلث النساء التوقف عن التفكير بالحمل؟

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

وجدت دراسة جديدة أنّ العديد من النساء اللواتي كنّ يخططن لإنجاب طفل قبل جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020 ألغين هذه الخطط مؤقتاً.

قام باحثون من مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك (NYU) بمسح على 1,179 امرأة في مدينة نيويورك من نيسان إلى آب 2020 حول نوايا الحمل قبل وأثناء الوباء.

ووجدوا أنّ أكثر من ثلث النساء اللواتي يفكرن في الحمل قبل بدء الوباء قد أسقطن تلك الخطط.

كما جاء في المقال الذي ترجمه “صوت بيروت انترناشونال” عن “ديلي ميل”: لم تعد نصف النساء اللواتي كنّ يحاولن بنشاط الحمل قبل كوفيد تحاولن أيضاً، وقد ألغى البعض نواياهم لإنجاب طفل آخر بالكامل.

في حين تكهن الكثيرون بأنّ الوباء سيسبب “طفرة المواليد” بسبب إنفاق الناس المزيد من الوقت في المنزل، فقد وجدت البيانات المبكرة عكس ذلك، وأنّ معدلات المواليد في جميع أنحاء الولايات المتحدة انخفضت بدلاً من ذلك.

وجدت الدراسة، التي نشرت في JAMA Network Open يوم الأربعاء، أنه من بين المستجيبات، أفادت 191، أو 16 في المائة، أنهن يفكرن في الحمل في الأشهر الستة إلى 12 القادمة.

ضمن هذه المجموعة، قالت 71 أنهنّ لم يعدن يفكرن في الحمل.

في بداية الوباء، كانت 61 امرأة تحاول بنشاط إنجاب طفل، لكن 30 منهن توقفن منذ ذلك الحين عن محاولتهن.

من بين هؤلاء النساء ال 30، قررت أربع نساء وقف الخطط لإنجاب طفل بالكامل و13 كنّ غير متأكدات مما إذا كنّ سيستمرن أم لا.
قالت الكاتبة الرئيسية الدكتورة ليندا كان، أخصائية الأوبئة في جامعة نيويورك لانغون: “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أنّ تفشي COVID-19 الأولي يبدو أنه جعل النساء يفكرن مرتين قبل توسيع أسرهن، وفي بعض الحالات، قلل من عدد الأطفال اللواتي ينوين إنجابهن”.

وهذا مثال آخر على العواقب المحتملة طويلة الأمد للوباء بما يتجاوز الآثار الصحية والاقتصادية الأكثر وضوحاً.”

أخبرت 927 امرأة الباحثين أنّ ليس لديهن أي خطط للحمل قريباً في بداية الوباء، لكنّ 42 منهن غيّرن منذ ذلك الحين خططاً ويخططن الآن لإنجاب طفل.

ووجدت الدراسة أنّ النساء اللواتي ما زلن يعتزمن إنجاب أطفال كان من المرجح أن يحصلن على دخل أسري سنوي يزيد عن 100,000 دولار، وحصلن على شهادة جامعية وكانوا أكثر أماناً مالياً من غيرهن.

أما أولئك الذين أبلغوا عن ارتفاع مستويات التوتر أو المزيد من انعدام الأمن المالي كانوا أكثر عرضة للتخلي عن خططهن لإنجاب طفل.

تكهّن البعض بأنّ COVID – 19 سيسبب طفرة أطفال أخرى، حيث سيقضي الأمريكيون المزيد من الوقت في المنزل مع شركائهم.
وجد تقرير نشرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في تموز، أنّ عدد الولادات كان أقلّ ب 142,000 ولادة في عام 2020 مقارنة بعام 2019.

أبلغت خمس ولايات، أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وهاواي وأوهايو، عن عدد أقل من الولادات يصل إلى 81,000 خلال الأشهر 12 الأولى من الوباء مقارنة بالسنوات السابقة.

يستعد الكثيرون أيضاً لإنجاب الأطفال عندما ينتهي الوباء، حيث أبلغت جامعة نيويورك لانغون عن زيادة بنسبة 33 في المائة في النساء اللواتي يجمّدن بيضهن.

وقالت الكاتبة الرئيسية الدكتورة ميلانيا جاكوبسون، أخصائية الأوبئة في جامعة نيويورك: “تؤكد هذه النتائج على الخسائر التي أحدثها الفيروس التاجي ليس فقط على الآباء الفرديين، ولكن ربما على معدلات الخصوبة بشكل عام”.