
دخول الوقود الإيراني إلى لبنان
تحدثت صحيفة “واشنطن بوست” عن أزمة تُلوح في الأفق ينتظرها لبنان بعد دخول شاحنات مُحملة بالوقود الإيراني إلى لبنان عبر سوريا، يوم أمس الخميس.
وهذه القافلة رتبتها جماعة حزب الله المدعومة من طهران للمساعدة في تخفيف أزمة الطاقة المحلية التي يعاني منها البلد بالتزامن مع انهيار اقتصادي كبير.
ورأت الصحيفة الأمريكية، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا للعقوبات الأمريكية على مبيعات النفط الإيراني.
وقالت: ”يبدو أن هذه الخطوة تنتهك العقوبات الأمريكية المُتعلقة بشراء النفط الإيراني، لكن لم يتضح موقف الولايات المتحدة حول ما إذا كانت ستضغط على هذه القضية“.
وأضافت: ”حزب الله الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية، يخضع بالفعل لعقوبات أمريكية، وعلى الرغم من أنه جزء من الحكومة اللبنانية، إلا أنه يبدو أنه يعمل بشكل مُستقل“.
وأشارت إلى أن ”السفارة الأمريكية في بيروت رفضت التعليق يوم أمس الخميس، على الواقعة. لكن عندما أعلن حزب الله الشهر الماضي، أن الوقود في طريقه من إيران، قالت السفيرة الأمريكية، دوروثي شيا، إن الخطوة قد تواجه إجراءات عقابية“.
وذكر التقرير، أن ”الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، أصبح ليس لها أي دور أو سلطة على حزب الله“.
ونقل عن إلياس فرحات، وهو جنرال متقاعد في الجيش اللبناني، قوله: إن ”البلاد تواجه أزمة خطيرة، لذا فإن الحكومة لا تهتم بما إذا كانت الشاحنات دخلت بشكل قانوني أو غير قانوني“.