الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هايلي: نريد أن نتعامل بعدالة مع إسرائيل وفلسطين.. ووضع القدس النهائي يحدده الطرفان

رأت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير بشأن القدس “صحيح وشجاع”، لكن القرار النهائي حول وضع المدينة يرجع إلى الفلسطينيين والإسرائيليين. وقالت في حديث إلى “سي بي إس”: “إنها خطوة صحيحة، لأنها تعكس الواقع أن القدس عاصمة لإسرائيل”.

واعتبرت هايلي أن “السلام سيتحقق مع اعتراف الطرفين بالأمر الواقع”، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي “لم يتحدث في خطاب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ، عن الحواجز أو الحدود.. لذلك القرار النهائي بشأن وضع القدس سيحدده الفلسطينيون والإسرائيليون، وليس الأميركيون”.

وأكدت هايلي أن واشنطن ستواصل دعم عملية السلام في الشرق الأوسط ، بما في ذلك المفاوضات حول وضعية القد ، مضيفة أن خطوة ترامب هذه أزالت موضوع وضع القدس من جدول أعمال الإدارة.

ولفتت هايلي إلى أنها لا تشعر بالقلق إزاء منتقدي قرار ترامب قائلة: “كل مرة حين نكون مضطرين إلى اتخاذ خطوات شجاعة والمضي في اتجاه معاكس للوضع القائم، سيكون الأشخاص الذين يقولون إن السماء تسقط على الأرض، لكن هذا غير صحيح”.

وفي حديث تلفزيوني آخر، أعربت هايلي عن عدم اتفاقها مع رأي من يعتبرون أن ما قام به ترامب سيضر بـ”الأصوات المعتدلة” في العالم العربي. وقالت: “لست قلقة من ذلك لأنهم منشغلون الآن بالدرجة الأولى بإيران، هي أولويتهم حاليا”، مضيفة: “نعمل سوية معهم (أصحاب تلك الأصوات) وقد أنجزنا عملا كبيرا في بحث كيفية مواجهة المتطرفين”.

كما أكدت هايلي لـ”فوكس نيوز”، أن إدارة ترامب ترى أن قراره الأخير حول القدس سيسهم في تفعيل عملية السلام.. لكن لا أحد يجب أن يحدد الوضع النهائي للقدس، وأضافت: “من حقنا أن نفعل كل شيء نريده حينما يتعلق الأمر بسفاراتنا”.

وفي ردها على سؤال حول إمكاني بقاء القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، أجابت هايلي أن “الولايات المتحدة ستحترم أي قرار سيتفق عليه الطرفان”. وأضافت: “أود أن يدرك مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي كله، أن تخويف إسرائيل لا يساعد على عملية السلام، إننا نريد أن نتعامل بعدالة مع إسرائيل وفلسطين أيضا”.

 

المصدر وكالات