الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران من أسوأ منتهكي حرية الإنترنت في العالم

صنف تقرير لمؤسسة “فريدوم هاوس” البحثية، الأربعاء، الصين وإيران من بين الدول الأسوأ في مجال حرية الإنترنت، مشيرا إلى أن كثيرا من الدول حول العالم اشترت برامج تجسس للتضيق على حرية التعبير ومراقبة المعارضين على الإنترنت.

وتقرير “الحرية على الإنترنت” دراسة سنوية لحقوق الإنسان في المجال الرقمي، تقوم بها “فريدوم هاوس، وهي مؤسسة بحثية مستقلة مقرها واشنطن.

ويقيِم المشروع حرية الإنترنت في 70 دولة، وهو ما يمثل 88 بالمئة من مستخدمي الإنترنت في العالم، وفقا للتقرير.

وغطى التقرير المنشور، الأربعاء، التطورات في تلك الدول بين يونيو 2020 ومايو 2021، حيث ساهم في كتابته أكثر من 80 محللا ومستشارا استخدموا معايير قياسية لتحديد درجة حرية الإنترنت لكل دولة، فضلا عن مؤشرات منفصلة تتعلق بالعقبات التي تعترض الوصول والقيود المفروضة على المحتوى وانتهاكات حقوق المستخدم

وقالت المؤسسة إن نسخة 2021 من التقرير شملت دخول ست دول جديدة هي العراق وكوستاريكا وغانا ونيكاراغوا وصربيا وتايوان.

الصين وإيران

واعتبر التقرير أن الحكومة الصينية تعد من أسوأ منتهكي حرية الإنترنت في العالم، حيث فرضت عقوبات سجن قاسية للمعارضة عبر الإنترنت، بما في ذلك حكم بالسجن لمدة 18 عاما ضد قطب العقارات رين تشي تشيانغ، الذي انتقد مقال رئيس الحزب الشيوعي شي جين بينغ المتعلق بالتعامل مع جائحة كورونا.

يشير التقرير إلى أن حرية التعبير تتعرض لضغوط غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم، إذ أصدرت العديد من الحكومات هذا العام أحكاما قاسية على الأشخاص بسبب كلامهم على الإنترنت.

ويضيف “في ديسمبر الماضي أعدمت السلطات الإيرانية روح الله زم، الذي كان يدير قناة شعبية على تليغرام، بعد اتهامه بالتحريض على الاحتجاجات والانتماء إلى أجهزة استخبارات أجنبية.

وقبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو 2021، تلقى عدد من الصحفيين تحذيرات أو تم استدعاؤهم من قبل مسؤولي المخابرات بسبب تقاريرهم عن الأحداث المتعلقة بالانتخابات.