الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضربة قاسية للغنوشي.. استقالة 113 عضوا من حركة النهضة في تونس

أعلن 113 من أعضاء حركة النهضة في تونس استقالتهم، عقب اجتماع مجلس الشورى، الأمر الذي يمثل ضربة قاسة يتلقاها إخوان تونس وزعيمهم راشد الغنوشي.

وفي بيان مشترك تلقت، حمل المستقيلون الغنوشي مسؤولية “انهيار” صورة الحركة في عيون التونسيين، معتبرين أن قرارات الرئيس قيس سعيد الاستثنائية “لم تكن لتجد الترحيب من فئات واسعة من الشعب التونسي لولا الصورة المترهلة التي تدحرج لها البرلمان”.

وأضاف البيان أن ما تقدم كان أيضا نتيجة “الإدارة الفاشلة لرئيسه (الغنوشي) الذي رفض كل النصائح بعدم الترشح لرئاسة البرلمان تفاديا لتغذية الاحتقان والاصطفاف والتعطيل”.

واعتبر الموقعون أن الاستقالة الجماعية تأتي “بعد الإخفاق في معركة الإصلاح الداخلي” للحركة الإخوانية، متهمين الغنوشي بالانفراد بالرأي ورفضه للإصلاحات.

ولم تعرف الحركة الإخوانية منذ تأسيسها قبل عقود رئيسا غير الغنوشي الذي ماطل في عقد مؤتمرها السنوي لاحتكار قيادتها، قبل أن يقوم بحل مكتبها التنفيذي.

وكان من بين موقعي بيان الاستقالة، قيادات من الصف الأول على غرار عبد اللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب المعلق مثل جميلة الكسيكسي والتومي الحمروني ورباب اللطيف ونسيبة بن علي.

ومرارا أكد قيادات النهضة أن سياسة الغنوشي التي اتسمت بقدر كبير من الدكتاتورية والتفرد باتخاذ القرار، تسببت في تصعيد حالة الاستقطاب السياسي إلى حد غير مسبوق في البلاد، مطالبين إياه بالاستقالة للحفاظ على ما تبقى من هيكل الحركة، والإعلان عن عقد المؤتمر العام في أقرب وقت لاختيار قيادات جديدة شابة قادرة على فتح خطوط للتواصل مع الشارع التونسي والقوى السياسية، وكذلك مؤسسات الدولة.

ووفق المصادر، تعد إقالة الغنوشي مسألة وقت ليس أكثر، مؤكدين أن “تحركات بدأت داخل الحركة لعزله منذ الأسبوع الماضي”، حيث تسعى قيادات لجمع توقيعات من أكبر عدد من الأعضاء لإجباره على التخلي عن منصبه والإعلان عن عقد المؤتمر العام للحركة خلال أسبوعين على الأكثر.