
ايلي محفوض
شكّك رئيس حركة التغيير ايلي محفوض بالفرق الذي ستحدثه الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرة الى اهميّة استعادة الدولة قبل كلّ شيء.
وقال محفوض في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “هناك جرأة للاعلام وعدم جرأة لبعض القضاة في عدم اتخاذ اي اجراء بحق التهديد الذي حصل ومن وجّهه ومن هو وفيق صفا ليدخل الى العدلية؟ بأيّ صفة؟ وكيف يستقبله القضاة؟”.
وتابع: “لماذا يخاف حزب لله؟ ومن ماذا يخاف؟ ولماذا يوجّه رسالة عبر صحافية لمحقق عدلي؟ وما الشق المتعلق بحزب الله في قضية انفجار المرفأ؟”.
واعتبر ان “هذه الحكومة هي نتيجة اجتماع ثنائي ايراني فرنسي وسيفرط عقدها في اي لحظة يعتري فيها الاجتماع الايراني الفرنسي اي خلل”، سائلا: “الى متى يبقى الوئام الايراني الفرنسي الذي انتج حكومة قائما؟”.
واضاف: “الله يعين المحقق العدلي” و”الله يستر” ان يكون مصير القاضي بيطار نفس مصير القاضي صوان.
وسأل: “قرار وقف سداد اليوروبوند هل كان قرارا مطلوبا من الحكومة اللبنانية؟ من الذي نصح الحكومة اللبنانية؟ بالسياسية اذهب الى موقف حزب الله الذي سبق هذه الخطوة والمرجعية نفسها التي قالت للحكومة “لا تدفعي” اعطت الاشارة بالعودة الى المفاوضات”.
ورأى ان “لبنان اليوم بركانا”، مضيفا: “دولة ضمن الدولة “ما بقا تزبط”. كل الشروط الاصلاحية بشقّ معيّن تتطلب استعادة الدولة سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية”.
وقال: “لبنان قد ينزلق من جديد ان لم نؤسس على اسس متينة قاعدتها استعادة الدولة لدورها”.
وعن موضوع الغاز المصري، قال: “معاملنا ولو كانت تعمل على الغاز يلزمها اعادة تأهيل وتقنيات تتطلب وقتا لاستخذام الغاز و”حرام” فرط التفاؤل في موضوع الغاز المصري والكهرباء “.
وفي المقابل سأل: “صرفت المليارات على قطاع الكهرباء.. لماذا فريق التيار الوطني الحر مصرّ على الابقاء والتمسك بوزارة الطاقة؟ “لو نجحوا بيقول الواحد”.. اعتقد ان القطاع “يبيض ذهبا للقيّمين عليه”.
ورأى ان ما يحصل في لبنان هو نتيجة دولة اجّرت وظيفتها في الرعاية والحماية الى ميليشيا.
وقال: “نحن دفعنا ثمن تثبيت سعر الصرف لسبب واحد وهو غياب الدولة”.
وتابع: “تصحيح العلاقات الخارجية جزء من الاصلاحات الواجب ارساؤها وان لم يعد العرب الى لبنان لا يمكن ان نستعيد جزءا من نشاطنا”.
واضاف: “موضوع تقليص القطاع العام يطيح بالحكومة وهو مادة تفجيرية بين القوى السياسية”.
واشار الى انه “يجب استرجاع الدولة لاسترجاع مؤسساتها فاسترجاع استقلالية القضاء اذ ان هناك اليوم قضاة خائفون”.
ورأى انه “حتى اللحظة هناك معارضات لا معارضة واحدة ولا ارى تغييرا كبيرا في البرلمان المقبل باستثناء بعض المناطق “.
واضاف: “جزء من مصائبنا يتأتّى من المقاربات الخارجية للمسألة اللبنانية وانا لا اخاف فقط على الغد بل اخاف على وضع اليد على ذهب لبنان”.
واعتبر انه ” إن دفن لبنان الكبير فهو سيدفن على يد بعض الموارنة الذين حبّ السلطة اعمى بصائرهم”.
وختم: “الانتخابات تفصيل بسيط والاهم استعادة ثقة الناس عبر جلوس قيادات مع بعضها البعض والاتفاق على المسلمات”.