
إيمانويل ماكرون
قام أحد الأشخاص بضرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجسم يشبه الكرة الصغيرة، وذلك أثناء مروره بجانبه خلال زيارته لمعرض في مدينة ليون.
وأظهر فيديو كيف قام أحد الأشخاص بضرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجسم يشبه الكرة الصغيرة أثناء مروره بجانبه خلال زيارته لمعرض في مدينة ليون.
يذكر أن الرئيس ماكرون تعرض لصفعة على وجهه من قبل أحد الحضور، وسط حشد كان يتجمع لتحيته، خلال زيارة لمدينة لا دروم في جنوب شرق فرنسا في شهر يونيو الماضي.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن “رجلاً حاول بالفعل ضرب رئيس الجمهورية”. وأضافت: “ليست لدينا تعليقات أخرى في هذه المرحلة، استؤنفت المصافحات، والرحلة مستمرة”. وكان ماكرون في لادروم للقاء أصحاب المطاعم، قبل تخفيف القيود الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا في فرنسا الأربعاء.
وذكرت صحيفة “ليون ماق” أن الأجهزة الأمنية تغلبت على الشاب الذي قام بلفتة الاحتجاج والذي صاح “تحيا الثورة”.
وفقًا للمصدر ذاته، طلب إيمانويل ماكرون من مرافقيه الحديث مع الرجل لفهم دوافعه.
وقبل ذلك بأربع سنوات تعرض إيمانويل ماكرون للرشق يوم الفاتح ماي من سنة 2017 في حملته لرئاسيات الفرنسية، خلال زيارته لصالون الفلاحة بباريس.
وأظهرت مشاهد فيديو نشرها مدونون ووسائل إعلام فرنسية، ماكرون وهو يرشق بالبيض (إحداها وقعت على رأسه) خلال زيارة معرض الفلاحة بباريس، وسط حزام أمني وصافرات استهجان.
ووصف ماركون ما حدث بأنه “فولكلور”.
و كان ماكرون قد جدلا واسعا في بلاده في تلك الفترة، بسبب وصفه الاستعمار الفرنسي “بالجريمة ضد الإنسانية” في تصريحات لقناة “الشروق نيوز” خلال زيارته للجزائر، وقامت جمعية للأقدام السوداء بمقاضاته بتهمة “الإهانة” .
ويشار أن مرشح اليمين فرانسوا فيون قرر تأجيل زيارته للصالون، في ذلك الوقت خوفا من رد فعل الجماهير خاصة وأنه في قلب فضائح فساد.
والجدير ذكره بأن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قفزت 6 نقاط خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، أي قبل نحو 7 أشهر على الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق استطلاع للرأي أجرته مؤسسة BVA-Orange لقناة RTL الفرنسية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الجديد أن 46% من الفرنسيين المستطلعة آراؤهم يثقفون في إيمانويل ماكرون لقيادة البلد، وذلك بعد أن كانت هذه الثقة تحوم حول 40%، بل حتى أقل منها في استطلاعات أخرى للرأي.
الثقة في الإجراءات التي يقودها إيمانويل ماكرون، زادت لدى جميع طبقات المجتمع، بما في ذلك بين أوساط المواطنيين الذين لا يؤيدونه. كما زادت شعبية الرئيس الفرنسي بين أوساط الموظفين والعمال، بمعدل سبع نقاط، لتصل إلى 40%. إلا أنّ شعبيته بين هذه الفئات الاجتماعية المهنية، تظل أقل من تلك التي سجلت بين الطبقات العليا والتي تصل إلى 52%.
وعليه، بات شعبية إيمانويل ماكرون أعلى بكثير من شعبية سلفيْه، قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية: الاشتراكي فرانسوا أولاند، بالكاد وصلت شعبيته 20% قبل سبعة أشهر من انتهاء فترته الرئاسية، أي في سبتمبر/ أيلول 2016؛ فيما سجلت شعبية اليميني نيكولا ساركوزي 35% في سبتمبر/ أيلول 2011 .
En déplacement à Lyon, Emmanuel Macron ciblé par un projectile lors d'un bain de foule pic.twitter.com/SSENcA8Rny
— BFMTV (@BFMTV) September 27, 2021
https://twitter.com/LeGlobe_info/status/1442442290224668673