
لقاح كورونا
فجر مسؤول بوزارة الصحة المصرية مفاجأة، حول فترة استمرار الأجسام المضادة بعد تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
أشار الدكتور محمد النادي عضو اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة المصرية إلى أن “اللقاحات تعطي أجساما مضادة للفيروس لمدة تتراوح بين 6 و12 شهرا”.
وفي تصريح لقناة “دي إم سي” المصري، أضاف النادي أن “جميع اللقاحات آمنة، ولكن فاعلية اللقاح تكون على حسب جسم كل شخص”.
ولفت إلى أنه لا ينصح بإجراء فحوصات عن الأجسام المضادة في الجسم، أو أي تحاليل، بعد الحصول على اللقاح.
وتابع: “خلي الطابق مستور، لأنه من الممكن أن يحصل المواطن على لقاح لا يكون أجساما مضادة”.
وأشار إلى أن “المنظمات الدولية لم تنصح بإجراء التحاليل”، مطالبا بعدم إثارة فزع المواطنين وتزاحمهم عند مختبرات التحاليل.
اختبارات الأجسام المضادة
وطور الباحثون بعضا من اختبارات الأجسام المضادة ويعملون على دقتها، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، كما يقول فيتشنباوم.
وفي الوقت الحالي لا توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بفحص الأجسام المضادة بعد التطعيم.
ويعتمد منطق المراكز على أن معظم المعامل التجارية التي تقدم هذه الاختبارات تبحث عن أجسام مضادة مختلفة عن تلك التي تنتجها لقاحات كوفيد-19، لذلك لن يحصلوا على الكثير من المعلومات.
وتستهدف لقاحات كوفيد-19 الحالية ارتفاع بروتين سارس-كوف-2، فإذا ما لم يتضمن اختبار الأجسام المضادة البحث عن أجسام مضادة لهذا البروتين، فلن يكون لنتائجه أي معنى.