الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

5 أشياء لم تكن تعرفها عن القهوة

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

الكثير من الناس غير قادرين على العمل قبل فنجان القهوة الصباحي.

وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: قد يكون برأيك الكافيين الموجود فيها هو مصدر قوتها، ولكن كم تعرف حقاً عن القهوة؟ إليك خمس حكايات لم تكن تعرفها عن القهوة.

1- هل هي نوع من الحبوب؟
على الرغم من أنّها تسمى على نطاق واسع “حبوب البن”، إلا أن جزء النبات الذي يتم تحميصه وطحنه لتحضير كوب الصباح (أو بعد الظهر، أو المساء، أو الوجبات الخفيفة) هو في الواقع بذرة حمراء تسمى كرز القهوة. (من الناحية الفنية تشير كلمة “حبوب ” فقط إلى بذور النباتات في عائلة Fabaceae.)

2- مشروب أم وجبة؟
تقول الأسطورة أنّ راعي ماعز اكتشف القهوة لأول مرة عندما أكلت ماعزه بعض كرز القهوة وذهبت إلى البرية قليلاً مع ارتفاع في معدل الكافيين. سواء كانت هذه القصة لها جذور في الواقع أم لا، فقد استهلك البشر القهوة في الأصل كغذاء بدلاً من مشروب. قامت القبائل الأفريقية القديمة بخلط فاكهة القهوة والبذور مع الدهون الحيوانية لصنع نوع من وجبة خفيفة للطاقة.

3- القهوة الأغلى في العالم مصنوعة من البراز
إنّ أغلى قهوة في العالم هي نوع يسمى kopi luwak. هي في الأصل من إندونيسيا، يتم حصاد هذا النوع الفريد من القهوة بعد هضمها وإفرازها من قبل زباد النخيل الآسيوي، وهو حيوان ثديي صغير يشبه القطط. وبطريقة أوضح أكثر، إنها قهوة مصنوعة من البراز. يبدو أن عملية الهضم تعطي القهوة مذاقاً معقداً، فيما بعض عشاقها على استعداد لدفع 50 دولاراً أو أكثر لكل كوب.

4- تمّ إنشاء أول كاميرا مراقبة في العالم لمراقبتها
تم إنشاء أول كاميرا ويب في العالم لمراقبة وعاء من القهوة. وهو وعاء القهوة في مختبر الكمبيوتر” Trojan room ” في جامعة كامبريدج. يمكن للأشخاص الذين يعملون في المختبر الوصول إلى صور في الوقت الفعلي للوعاء لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على الكافيين أم لا. بعد بضع سنوات من ظهوره الأولي، حقق الوعاء شهرة دولية عندما تم الوصول إلى صوره عبر الإنترنت. كانت كاميرا Trojan room coffee على الإنترنت لمدة عشر سنوات، من 1991-2001، وكان ينظر إليها الملايين من جميع أنحاء العالم.

5- القهوة في كل مكان
إنّ كوب جيد من القهوة يجمع العالم معاً. إنها ثاني أكثر السلع تداولاً على وجه الأرض. إذن ما هو الأول؟ النفط. لحسن الحظ أنّ القهوة لا تسبب الكثير من الضجة مثل زميلها النفط. إلا إذا استطعنا الحصول عليها لتشغيل سياراتنا! (تم فعلياً محاولة ذلك، مع بعض النجاح. ولكن من سيضيع كل تلك القهوة اللذيذة؟)