
الحفاظ على صحة البشرة يتطلب رعاية خاصة
تؤثر مستويات التوتر لديك بشكل مباشر على بشرتك، مع حدوث انتشار للحبوب، وزيادة الأكزيما، والمخاوف الشائعة للشيخوخة المبكرة.
وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: وفقاً لخبراء The beauty Chef، فإنّ الأشخاص الذين يعانون من التوتر هم أكثر عرضة للإصابة بالجلد الجاف والهالات السوداء والعيون المنتفخة نتيجة لذلك.
وذلك لأنّ التوتر يؤثر على صحة الأمعاء التي ترتبط مباشرة بصحة الجلد وكذلك الصحة الأيضية وصحة الدماغ وصحة المناعة.
وأوضحوا: “تتأثر بشرتنا ودماغنا بنفس الهرمونات والناقلات العصبية، مما يعني أن هذا المسار ثنائي الاتجاه يمكن أن يترجم أي توتر نعاني منه في بشرتنا، والعكس صحيح”.
وأضافوا: “ببساطة، عندما نشعر بالتوتر، فإنّ نظامنا العصبي الودي يؤدي إلى تدفق الكورتيزول، أو هرمون التوتر لدينا، ليتم إطلاقه في جسمنا مما ينشط في وقت لاحق استجابتنا للتوتر”.
إنّ هذا الهرمون مهم جداً عندما يتعلق الأمر بتجنب الخطر ولكن عندما يتم اطلاقه باستمرار، يكون له تأثير سلبي على صحتنا.
إذا كنت متوتراً لمدة أسبوع أو أشهر أو حتى سنوات، فإنّ جسمك، وخاصة بشرتك، تفتقد باستمرار للعناصر الغذائية الأساسية مما يعيق نمو خلايا الجلد الجديدة.
إنّ أفضل طريقة لإصلاح بشرتك إذا كنت متوتراً هي العمل على حلّ مصدر المشكلة مباشرة ًبدلاً من محاربة الأعراض بالكريمات والمستحضرات.
يوصي خبراء الجلد بتخفيف التوتر عبر الأنشطة الذهنية والتأمل وتناول نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة. كما يوصون بالحصول على قسط كاف من النوم الجيد.
إنّ شرب الكثير من الماء والتركيز على صحة أمعائك سيساعد أيضاً على نضارة بشرتك.