
تيك توك
دق أطباء ناقوس الخطر من تحدي تطبيق “تيك توك” الجديد، مؤكدين أنه تحد خطير ويمكن أن يكون مميتا.
وحسبما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن التحدي الجديد يقوم على تناول البروتين، أمام كاميرا تيك توك، على شكل بودرة مباشرة داخل الفم، دون أن يقوم الشخص بخلطه بالماء أو أي سائل آخر ينصح به الأطباء.
وأكد الخبراء أن هذه الطريقة في تناول البروتين يحتمل أن تكون مميتًة، حيث يمكن أن تؤدي إلى الاختناق أو الالتهاب الرئوي أو اضطرابات القلب.
وفي حين بلغ التفاعل مع فيديوهات هذا التحدي أكثر من 8 مليون تفاعل، فإن الرائج لدى القائمين به هو أنه يحسن آداءهم داخل صالات الألعاب الرياضية.
لكن الخبراء يحذرون من أنه قد يؤدي إلى الاختناق والإفراط في القيام به يمكن أن يصل بصاحبه إلى الموت.
وأظهرت أرقام حديثة أن مقاطع الفيديو التي وثقت هذا التحدي الخاص بالبروتين الجاف، أي تناوله بدون إضافة سوائل، حصدت أكثر من 8.2 مليون إعجاب، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وأوردت تقارير في ولاية فلوريدا الأميركية، أن مؤثرة شابة في العشرين من عمرها، أصيبت بنوبة قلبية بعدما حاولت تناول جرعة من بودرة البروتين دون إضافة أي سوائل، من أجل مشاركة المقطع على منصة “تيك توك”.
ونشرت أخرى مقطع فيديو لها وهي تفعل الشيء نفسه، قائلة: “لقد توقفت عن التنفس”.
والأسوأ من ذلك هو أن تيك توك يسمح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا بفتح حساب، وهو ما يمكن معه لهؤلاء القيام بمثل تلك التحديات، ما يعرض حياتهم للخطر الشديد.
ويباع البروتين في الأصل على شكل بودرة، حتى يضاف إليه الماء أو الحليب، لكن تناوله بشكل جاف، أمر غير مألوف ومحفوف بالمخاطر.
وبما أن منصة “تيك توك” تسمح بدخول أطفال في عمر الثالثة عشرة، فإنهم يطالعون محتوى حول تناول مادة يُوصى بها للبالغين فقط.
ولا تخضع هذه المكملات التي يجري استهلاكها مع التمارين الرياضية، لإشراف هيئة الغذاء والدواء الأميركية.
وتضم هذه المواد عناصر من قبيل الأحماض الأمينية، إلى جانب فيتامين “ب” والكافيين والمحليات الاصطناعية.
لكن هذا التحدي الحديث والخطير ليس إلا غيضا من فيض، بحسب متابعين، لأن مستخدمي “تيك توك” ومنصات أخرى دأبوا على إطلاق تحديات لا تخلو من المخاطرة، في مسعى إلى جذب الانتباه وحصد الإعجاب.