
وزير السياحة وليد نصار
أكد وزير السياحة وليد نصّار أنه رغم كل الظروف الأليمة التي مررنا بها من قبل وآخرها هذا الاسبوع لدينا ارادة قوية للعمل معاً لإنقاذ الوضع بمسؤولية وبحسّ وطني، فهناك اموال كثيرة استثمرت سابقاً في القطاع السياحي مصدرها جمعيات محلية وعالمية ومن الخزينة اللبنانية، وعدد كبير من الخطط والمشاريع التي لم تنفّذ.
فسأل: “لماذا وصلنا الى الوضع الاقتصادي الحالي وكيف نُهبت الأموال من دون أيّ تقدّم في القطاع السياحي أو في اقتصاد لبنان؟”.
وأضاف: “نحن نتجه الى الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام، هناك مشاريع في الادراج بحاجة لدمجها والاستفادة منها ايجابيا في الانماء السياحي. نود العمل بشكل ننال فيه ثقة المواطن ورغم كل الظروف التي مرت خلال السنتين الماضيتين نرى ان السياحة الداخلية في لبنان ارقامها عالية”.
وتابع: “نحن نعمل على تحديث القوانين التشريعية السياحية الذي هو هدفنا على المدى الطويل، الى جانب اللامركزية الادارية السياحية، حيث نعمل على زيادة عدد مكاتبنا من 11 الى 30 مكتبا سياحيا في كل لبنان بالتعاون مع وزارة البيئة التي تهتم بالمحميات ووزارة الثقافة التي تهتم بالمواقع الاثرية، ووزارة الشباب والرياضة التي تعنى بالشباب عصب السياحة”.