
الكمامة باتت ضرورة للوقاية من كورونا
بات ارتداء الكمامة من الضروريات اليومية للبشر في مختلف دول العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وكشفت دراسة أمريكية أعدتها أكاديمية الطب المتخصصة بالبشرة في الولايات المتحدة أن الأثار الأكثر شيوعيا لارتداء الكمامة هو حب الشباب الذي ينشأ نتيجة انسداد مسام الجلد بالزيوت وخلايا الجلد الميتة والأوساخ.
وبحسب العلماء، فإن الكمامة تسبب احمرارا في الوجه، وهذا يؤدي بدوره إلى ظهور البثور.
كما يمكن أن يسبب الاستخدام المنتظم للكمامة التهاب الجريبات، وهو عبارة عن عدوى تصيب بصيلات شعرك وتتسبب في ظهور نتوءات وتبدو وكأنها حب الشباب.
ونصحت الدراسة الاعتناء بالبشرة من أجل السيطرة على حب الشباب الذي ينشأ نتيجة ارتداء الكمامة والوقاية منها على النحو التالي:
– استخدام منظفات لطيفة صديقة للبشرة. يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط لمنتجات تنظيف البشرة إلى تغييرات في درجة حموضة سطح الجلد مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب.
– استخدام مرطب متوازن في درجة الحموضة وليس دهنيًا جدًا ويفضل أن يكون بشكل “لوشن”.
– يسدّ الزيت والمكياج المسام ويسبب ظهور حب الشباب المكوّن للصديد مرات عديدة، لذا يجب تجنب استخدام مكياج كثيف والاكتفاء بالمكياج الخفيف لتقليل أي أضرار ممكنة.
– التأكد من تنظيف القناع أو تغييره بعد كل استخدام، واختيار قناع يناسب حجم وجهك، لأن القناع الضيق يؤدي إلى المزيد من الاحتكاك بالجلد، وبالتالي تزيد فرصة حدوث الحساسية.
– تفادي وضع القناع لفترة طويلة. عند التواجد في المنزل أو خارج الزحام، يُنصح بأخذ استراحة بعد كل 4 ساعات من ارتداء القناع وتعريض الجلد للهواء النقي.
وبعد فرض ارتداء الكمامة في عدد من الدول رغم تضارب رأي العلماء عن فعاليتها في التقليل من تفشي فيروس كورونا، هل تسبب الكمامة أضرارا صحية أخرى؟ وهل الكمامة القماشية صالحة وآمنة للتصدي للفيروس؟ كل هذا وأكثر في هذه الحلقة من بودكاست خرافات كورونا من إعداد وتقديم شيرين شريف.
وتوصل باحثون بالمستشفى الجامعي بمدينة لايبزيغ الألمانية إلى أن ارتداء الكمامة الواقية يقلل من قدرة التحمل البدنية لدى الأصحاء. وبحسب ما نقل موقع (T-Online) الألماني فإن العلماء قاموا باختبار نوعين من الكمامات الواقية، وهي الكمامات الجراحية العادية، وكمامات FFP، وهي تقوم بتصفية الهواء من الغبار ويكثر استخدامها بين الطواقم الطبية.
إضعاف القدرة البدنية
وبحسب ما نقلت مجلة دير شبيغل الالمانية، قام العلماء بإجراء اختبارات الجهد للقلب والتنفس للمشاركين بالدراسة، أي قياس وظائف التنفس والقلب أثناء الحركة على جهاز المشي الرياضي أو ركوب الدراجة الثابتة. وأجرى الباحثون هذا الاختبار على 12 رجلاً ثلاث مرات، الأولى بدون كمامة، والثانية بالكمامة الجراحية وأخيراً بكمامة FFP.
ووفقاً لموقع (T-Online) أظهرت نتائج الإختبار أن الكمامة أعاقت عملية التنفس بشكل كبير لدى المشاركين، كما أثرت على السرعة القصوى الممكن الوصول لها على الدراجة الثابتة. وأضافت دير شبيغل أن النتائج أظهرت سرعة حدوث حموضة في الدم عند القيام بمجهود جسدي. كما أظهرت استبيانات قام المشاركون بتعبئتها أن ارتداء كمامة عند القيام بمجهود بدني أثر سلباً على حالتهم العامة واحساسهم بالارتياح.