
اليات عسكرية للجيش في الطيونة
كلفت لجنة من أهالي عين الرمانة المتضررة جراء الاشتباكات الأخيرة، عدداً من الخبراء لإجراء كشف حسي ميداني على الأضرار التي أصابت المنطقة، ووضع تقرير كامل وموثق في شأنها، لتتخذ في ضوئه الخطوة في تقديم شكوى وتحديد الجهة التي سيتم الادعاء عليها.
وفي الامس اعتبر وزير الدفاع موريس سليم أن ما حصل يوم الخميس في الطيونة ليس كمينا بل حادث مشؤوم، لافتا الى ان ظروف حصول الحادثة يبقى تحديدها للتحقيق الجاري حاليا والمعتمد على الوقائع والاثباتات التي تحدد المسؤوليات في ما جرى.
وقال سليم في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “نحن نتعاطى مع الوقائع وخريطة الوقائع يرسمها المحققون ونترك لهم تحديد ذلك بناء للكاميرات والشهود والمشاركين والدلائل والاثباتات”.
وكشف أن “هناك 20 موقوفا يتم التحقيق معهم في احداث الطيونة”.
واعتبر سليم ان “الاجهزة الامنية قامت بكلّ واجباتها ومديرية المخابرات اتصلت كما العادة قبل التحرك بكلّ القوى السياسية في المنطقة وكلّ الاطراف اكدت ان لا نيّة لأن تكون المسيرة ذي اهداف سلبية او ان هناك نية باعتراضها والجميع كان قد اكد ان المسيرة ستكون سلمية”.