الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لماذا يخاف البعض تلقائيا من "البهلوانات"؟ دراسة تجيب

كشف عدد من علماء النفس عن جميع الأسباب وراء واحد من الألغاز المحيرة، وهي الخوف الشديد من البهلوانات والمهرجين بمجرد رؤيتهم، على الرغم من أنهم مصدر سعادة وبهجة في السيرك وحفلات أعياد الميلاد.

ويعتبر الكثير من الناس أن المهرجين يحملون جانبا شريرا مرعبا، وهو ما يمنحهم شعورا بعدم الارتياح يسمى في علم النفس باسم “الكولوفوبيا”، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

الغموض

يؤكد مرشد ومعلم الرهاب، آدم كوكس، أنه لا يوجد أحد يولد ومعه خوف من المهرجين، وأن هناك خوفان لا ثالث لهما يولد الإنسان بهما، وهما الخوف من الضوضاء العالية والخوف من السقوط.

ويرى كوكس أن خوف الإنسان من المهرجين قد ينشأ في سن مبكر، وذلك لما تحمله ملامحهم من غموض، إذ أن وجوههم محجوبة بالماكياج أو القناع، ما يجعل قراءة تعابيرهم ونواياهم صعبة.

وتتفق في هذا الرأي، الدكتورة فرانسيس ماراتوس، من جامعة ديربي، التي تشير إلى أن “الوجوه هي واحدة من أهم إشارات الاتصال غير اللفظية لدينا، ونحن نستخدم الوجوه لفهم وتفسير ما يفكر فيه الناس ودوافعهم”.

وتابعت موضحة: “غالبا ما يبدو المهرجون كما لو أن لديهم ابتسامة مجمدة، لذا لا يمكنك رؤية ما يفكرون فيه حقا أو ما هي دوافعهم.

أفلام هوليوود ووسائل الإعلام

عامل رئيسي آخر وراء الخوف من المهرجين، وهو كيفية تصويرهم في السينما ووسائل الإعلام، بحسب آدم كوكس.

وتابع أنه “تم تضخيم الخوف من المهرجين أكثر بعد إصدار رواية الرعب الشهيرة “It”، للكاتب الأمريكي، ستيفن كينغ، التي نُشرت في عام 1986، وتدور أحداثها حول وحش متنكر في صورة مهرج مختبئ في بالوعة لكي يصطاد الأطفال ويقتلهم.

ويتفق في هذا الرأي، البروفيسور مارك غريفيث، الذي يعتبر أن عاصمة السينما الأمريكية هوليوود مسؤولة جزئيا عن رهاب المهرجين، بسبب سلوكهم الشرير في الأفلام، مثل “الجوكر” في أفلام “باتمان”.

https://twitter.com/Douglas_Library/status/1454173708940156936

    المصدر :
  • سبوتنيك