الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤولون إيرانيون يهاجرون إلى أوروبا بحجة تلوث الهواء

يواجه بعض المسؤولين الإيرانيين السابقين من نظام الرئيس السابق، حسن روحاني، اتهامات من قبل النظام الحالي بترك البلاد وعيش حياة كريمة في أوروبا، بينما يعاني الإيرانيون الويلات في الداخل“، وفق ما قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها: ”انتقل بعض المسؤولين الإيرانيين السابقين إلى أوروبا بحجة تلوث الهواء في طهران“.

وأشارت إلى أن ”الاتهام الذي نُشر في تقرير لوكالة أنباء فارس الإيرانية بأمر من النظام الجديد، برئاسة إبراهيم رئيسي، يهدف إلى إبراز العقلية الضعيفة والبرجوازية للإدارة السابقة“.

وتابعت: ”يأتي التقرير في الوقت الذي تسعى فيه طهران إلى منع المسؤولين من مغادرة البلاد.. ويتهم التقرير المسؤولين بعدم النظر إلى بلدهم على أنه موطنهم الأول، بل يعتبرونه الموطن الثاني، وبالتالي لا يشعرون بمعاناة الشعب في الداخل، وولاؤهم دائما يكون لدول غربية عدة“.

وأردفت أنه ”في الواقع، كان يُشتبه منذ فترة طويلة في أن الإيرانيين مثل وزير الخارجية الإيراني السابق، جواد ظريف، فضلوا العيش في الغرب.. ومن المعتاد بالنسبة للنخبة الإيرانية أن تتمتع بالحياة الجيدة عندما تكون في الخارج، فكثير منهم تلقى تعليمه في جامعات غربية، وتعلموا على نفس النظام الذي يعارضونه، ويستمتعون بوقتهم في البلدان العلمانية“.

واستطردت الصحيفة بالقول: ”يشير التقرير إلى أنه بسبب سوء إدارة النظام، يرى المواطنون الإيرانيون أضرارا جسيمة ويطالبون بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأزمة.. كما يشير أيضا إلى أن الأزمة الاقتصادية والتضخم في إيران أصبحا خارجين عن السيطرة.. ويتساءل: هل يجوز أن يستمتع المسؤولون في الخارج بينما يعاني الإيرانيون؟“.

وقالت ”جيروزاليم بوست“ إن الوكالة الإيرانية تساءلت ”لماذا يجب السماح لهؤلاء الأشخاص باللعب بسهولة مع المصالح الوطنية بينما يؤثر أداؤهم بشكل مباشر على حياة الناس، وكارثة أن لديهم معلومات من الدرجة الأولى عن البلد تحت تصرفهم“.

وأضافت: ”أمضى هؤلاء المسؤولون فترات طويلة من الوقت في أماكن مثل فيينا وجنيف تحت ستار المحادثات النووية دون جدوى.. قد يكون هدفهم الحقيقي هو ببساطة إيجاد طريقة للاستمتاع بالوقت في أوروبا، وفي المطاعم والفنادق، أو وربما حتى انتهاك الإجراءات الدينية المتشددة في بلادهم“.

ورأت الصحيفة العبرية في تقريرها أنه ”قد تكون الأسباب السابقة هي من تؤخر النظام الإيراني الحالي في العودة إلى المحادثات مع الغرب.. وفي كل الأحوال، يبدو أن الحماسة الجديدة التي يتم فيها توبيخ المسؤولين القدامى هي وسيلة لتصحيح المسار الذي أفسده روحاني وآخرون“.