الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"بالفيديو" التوتر وقطع الطرقات يخيم على خلدة من جديد.. إليكم التفاصيل

أقامت عشائر العرب لقاءاً تضامنياً مع أبنائها الموقوفين في أحداث خلدة، بعد صلاة الجمعة في شارع العرب في خلدة، حيث شارك فيه عدد من العلماء والحقوقيون ووجوه العشائر من كل لبنان.

وبعد اللقاء التضامني، قطع شبانٌ من أبناء عرب خلدة، الطريق عند الأوتوستراد الساحلي بين بيروت والجنوب في محلة خلدة، في حين تحركت مجموعة من الشبان باتجاه الأوتوستراد الساحلي وأقدمت على قطعه وسط انتشار كثيف للجيش.

ووفقاً لغرفة التحكم المروري، فقد جرى قطع طريق أنفاق المطار بالاتجاهين، كما قُطعت الطريق باتجاه الكوستابرافا – الأوزاعي.

فيما تسود حالة من الترقّب والحذر أوساط أهالي منطقة خلدة والجوار، إذ قام عددٌ من أبناء عشائر العرب مساء أمس، باستحداث خيمةٍ جديدة عند طلعة الرمّال التي شهدت في أوقات سابقة اشتباكات مُسلحة عنيفة.

وأشارت مصادر إلى أن هذه الخيمة المستحدثة تأتي على مقربة من سنتر شبلي الذي دارت في محيطه اشتباكات خلدة سابقاً.

يشار إلى أن أهالي الموقوفين من أبناء العشائر في خلدة، كانوا قد عبروا عن استيائهم الشديد من الافتراءات التي تقوم به المحكمة العسكرية وبخاصة قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوان، حيث لا يزال واحد وعشرون شابا من أبناء خلدة معتقلين لديها.

واستغرب الأهالي في بيان أصدروه ليلة أمس، عدم إلقاء القبض حتى الساعة على أي من عناصر “حزب الله” المسلحين، الذي اعتدوا على خلدة وروعوا النساء والأطفال والشيوخ وهؤلاء معروفون بالأسماء والعناوين عند الأجهزة الأمنية المتابعة.

وحمل الأهالي جميع المرجعيات الدينية والحزبية والسياسية والامنية، المسؤولية عن كرامة وسلامة أبنائنا الموقوفين و إذ نطالب جميع أبناء العشائر في الوطن والاغتراب الوقوف صفا واحدا لتجاوز هذه المحنة والضغط على كل الجهات المعنية لإطلاق الموقوفين وإغلاق هذا الملف، حفاظا على العيش المشترك والسلم الأهلي.

من جهته، استقبل رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، أمس، في كليمنصو وفداً من اللجنة المكلفة متابعة إشكال خلدة، ضمّ القاضي الشيخ خلدون عريمط ممثلًا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وعضو كتلة المستقبل النائب رولا الطبش، والأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، ومسؤول جبل لبنان في التيار وليد سرحال، بحضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله، ووكيل داخلية الشويفات- خلدة في التقدمي مروان أبي فرج.

وتناول اللقاء آخر مستجدات المساعي الجارية لمعالجة تداعيات إشكال خلدة، ولاسيما بعد صدور القرار الظني بالحادثة، وتم الاتفاق على تفعيل وتكثيف اجتماعات اللجنة وتواصلها مع الأجهزة الأمنية ومع القوى السياسية المعنية، والتأكيد على التهدئة والاحتكام إلى القضاء ومرجعية الدولة.