الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فاتن موسى لمصطفى فهمي.. "قسمت ظهري"

شنت الإعلامية اللبنانية فاتن موسى هجوما على زوجها الفنان المصري، مصطفى فهمي، معتبرة أن فهمي  “عاملها كزجاجة عطر..استخدمها وفرغ منها”.

وأشارت موسى إلى أن الفنان مصطفى فهمي “وثق عقد زواجهما يوم 12 أكتوبر الماضي، وأنه خلال 6 سنوات لم يكن موثقا بشكل رسمي”.

وعلى حسابها في “إنستغرام”، نشرت فاتن موسى بيانا علقت فيه على الأزمة مع زوجها، وقالت فيه: “لكل الأخوة والمحبين والأصدقاء والمعارف والوسط الإعلامي..أولا، أشكر كل اتصال بي وراسلني، وتعاطف معي ودع لي بظهر الغيب كلماتكم، ودعواتكم طبطبت على قلبي واستني، وشكرت الله مصدر قوتي ويقيني أنه عز وجل قطعا عادلا جبارا جابرا للخواطر، ناصرا للحق، قويا على كل قوي، وإن ينصركم الله فلا غالب فلا غالب لكم”.

وأضاف البيان:” قرأت معظم “كومنتاتكم” (تعليقاتكم)..رسائلكم الغالبية العظمى منها تشد على أزري وتدعو لي، وبعدها يطالبني بأن أبيع من باعني وأن أثأر لكرامتي وأمضي في الخوض في من كان زوجي وسكني وعشرتي لسنوات، وأن أكشف ما خفي وأن أثأر للغدر والخيانة”.

وأكدت الإعلامية اللبنانية “المضي بثبات وعزيمة ومثابرة وإرادة لتخطي أسرع، وذلك بمزيد من الإيمان بفضل الله وصلوات الأهل ودعوات ودعم المحبين والأصدقاء، ودائما الاستقواء بالله، هو الأربح والأضمن”.

وواصلت قائلة: العشرة والطعن في القلب والظهر واستغلال الظرف، والطلاق الغيابي الغادر الذي تعرضت له وأنا في زيارة لبلدي وأهلي بهدف الاحتفال بخطوبة شقيقتي..وكل ذلك في خضم ظروف لبنان الصعبة السياسية والاقتصادية الضاغطة التي يعرفها القاصي والداني.

وتابعت: أنا أقدر كل وجهات نظركم بتنوعها، وأقول إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه وأحمد الله في السراء والضراء وأحمده سبحانه على ابتلائه وأدعوه بأن يمدني بالقوة والثبات والصبر على المشقة والصعوبة.

وأضافت: في ظل ما اقترفه مصطفى فهمي في حقي أؤكد مجدداً على أننى لم أعلم ولم أخطر ولم أبلغ ولم أتفاهم ولم أتفق على الطلاق.

واستكملت فاتن توضيحها قائلة: أنا ومصطفى ذهبنا يوم ١٢ أكتوبر إلى مبنى السفارة اللبنانية في الزمالك بالقاهرة لتوثيق زواجنا في ببلدي لبنان الذي تأخر مصطفى في توثيقه طيلة سنوات زواجنا، وقابلنا القنصل اللبناني سكرتير أول الأستاذ إبراهيم خليل شرارة الذي استقبلنا أبهى استقبال، وعاتب مصطفى بمودة على تأخره كل تلك المدة في توثيق زواجنا بالدوائر الرسمية اللبنانية، وأنجز لنا مشكوراً معاملة توثيق الزواج.

أضافت: حصل هذا في نفس اليوم الذي وصل فيه شقيقي أنور إلى منزلنا في القاهرة قادماً من بيروت، بعد أن أنجزنا حجوزات وتذاكر سفرنا إلى لبنان أنا ومصطفى يرافقنا شقيقي للعودة معاً إلى بيروت لمشاركة الأهل والعائلة في الاحتفال بخطوبة شقيقتي منى، وكنا أنا ومصطفى قد تواصلنا مع العائلة والأصدقاء لإنجاز برنامج سفرنا إلى لبنان ولقاء الأحبة والأصحاب هناك.

وتابعت: وقد نشرت في هذه الفترة صوراً لنا نحن الثلاثة خلال زيارة أخي إلينا وتنزهنا معاً في القاهرة، ولحين سفري أنا وشقيقي بعد اعتذار مصطفى في آخر لحظة، لم تشب علاقتنا شائبة تستدعى سبباً أو خلافاً جوهرياً يؤدى إلى طلاق غيابي على السوشيال ميدياً عبر محاميته سناء لحظى وأنا متواجدة في بيروت أحتفل بمناسبة جداً غالية على قلبي ونفسي.

أضافت: لقد قصم ظهري وغدر بي وبعائلتي التي تمادى في تهنئتها والمباركة لها بمودة وحب بالغين عبرى وعبر أبى واخى والعائلة، وكذلك أختي التي أرسل لها مهنئاً مباركاً محباً مسروراً لها معتذراً عن اضطراره للاعتذار عن القدوم للأسف مرغماً، ليضعنا بعدها جميعاً في موقف صادم قاسى صعب ثقيل على قلب وشعور أي أب وأم وأهل لم ير منهم سوى كل الحب وكل الترحاب ومطلق الثقة بشخصه بقيمته وقامته وقدره وفائق الاحترام وكامل التقدير والمحبة من لحظة ان أصبح فرداً من عائلتنا، خذلهم جميعاً وجعل عائلتي في موقف لا يحسدوا عليه.

تابعت: حيث بات وهو كل الأقارب والأصدقاء يتصلون ليلاً نهاراً ليستفتحوا كلامهم بألف مبروك لمنى وقلوبنا معكم بمصابكم بفاتن..فهل يرضاها لابنته؟؟ وهو أباً.

وقالت: أنا متواجدة في القاهرة مصر الآن التي شعرتها وأعددتها وطني الثاني من لحظة ما تزوجت ابنها مصطفى فهمي عشت فيها سنوات وسأكمل.