الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يفتتح سوقاً لـ “الحشيشة والحبوب” في مخيمات النازحين!!

لا تزال مخيمات اللجوء السوري تعاني مرارة شظف الحياة، نتيجة الحرب الدائرة في سوريا، منذ عشر سنوات، وتردي الأوضاع المعيشية والأمنية والاجتماعية بشكل متفاقم، وسط غياب أي حلول مستقبلية لمصير قاطني هذه المخيمات.

ولعل مخيم الركبان عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية، من أكثر المخيمات السورية معاناة، نتيجة الحصار المفروض من قبل النظام وميليشياته على النازحين والمهجرين المتواجدين في المخيم، والمحاولات التي تحاك من أجل تفكيكه بمساعدة من بعض الأشخاص المحسوبين على النظام وميليشياته وبعض الأطراف الدولية التي تتماها سياستها مع سياسة النظام.

وفي جديد فصول المعاناة، فقد كشف المرصد السوري لحقوق الانسان، أن مليشيا “حزب الله” بدأت بحرب من نوع آخر على مخيم الركبان، وذلك من خلال ترويج المخدرات عبر أذرعها السورية، في محاولة من قِبل الحزب استهداف فئة الشباب وهي الفئة الأكبر المتواجدة داخل المخيم.

حيث أفاد المرصد، بأنه وفي الآونة الأخيرة تصاعدت عمليات بيع وتجارة المخدرات وترويجها داخل المخيم من خلال إدخال “الحبوب والحشيشة” بسيارات نقل المواد الغذائية والخضار، حيث يتم استغلال سوء الأوضاع النفسية للشبان لعدم وجود فرص عمل لهم في المخيم، لتبدأ هذه التجارة بالانتشار بشكل كبير ضمن المخيم.

وأدى ذلك بحسب المرصد إلى انحراف مئات الشبان وتدميرهم ذهنياً وجسدياً بعد إدمانهم على “الحشيشة والحبوب” وهذا النوع من الحروب هو أخطر من تلك الحروب التقليدية، دون وجود أي تحرك من الجهات المتواجدة والمسؤولة عن المخيم لإيقاف عمليات إدخال المخدرات من قِبل التجار المرتبطين بحزب الله، كون غالبيتهم لهم علاقات قوية كـ”الأخطبوط” في كل الاتجاهات.

ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان على إن لم تتم معالجه الأمر بالشكل الصحيح قِبل الجهات المسؤولة سوف يكون هنالك آثار كارثية على الشبان في المخيم وخصوصاً إذا ما باتت المواد المخدرة في متناول الأطفال.​

يشار إلى أن الحدود السورية الأردنية زخماً في عمليات تهريب المخدرات وارتفعت وتيرتها العام الماضي مع عودة الحركة إلى معبر نصيب الحدودي عام 2018، إذ سبق وأن ضبط حرس الحدود الأردني عدداً من شحنات تهريب المخدرات القادمة من سوريا لتهريبها إلى دول أخرى مروراً بالأراضي الأردنية.