الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضربات إسرائيلية على ريف حمص تستهدف شحنة أسلحة في طريقها لحزب الله

سُمعت أصوات انفجارات قوية، مساء اليوم الاثنين، في حمص وريفها، تبين أنه ناتجة عن غارات جوية يعتقد أنها إسرائيلية على مواقع عدة للنظام السوري والمليشيات الإيرانية، وفق ما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن صواريخ قادمة من الأجواء اللبنانية الشمالية في منطقة ريف حمص الجنوبي الشرقي، انفجرت ضمن المنطقة التي يتواجد فيها ثكنات عسكرية، ومركز قيادة لإحدى الفرق العسكرية الهامة في قوات النظام وصولًا إلى منطقة مطار الشعيرات في ريف حمص التي يتواجد فيها ميليشيات “حزب الله” اللبناني وإيران.

وفي سياق ذلك، حاولت المضادات الأرضية التابعة للنظام التصدي لتلك الصواريخ وتمكنت من إسقاط بعضها.

وسمع أصوات سيارات الإسعاف تنطلق من مدينة حمص نحو المنطقة المستهدفة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وبحسب ما أفادت قناة الحدث، فإن القصف الإسرائيلي استهدف شحنة أسلحة كانت في طريقها لحزب الله ⁧.

وذكرت معلومات أنّ سكان عدد من المناطق في عكّار ولا سيما القريبة من الحدود السورية – اللبنانية سمعوا أصوات الإنفجارات.

في وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء السورية بسماع دوي انفجارات في سماء ريف حمص، قائلة إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف وصفتها بأنها “معادية”، كما أشارت قناة الإخبارية السورية إلى سماع دوي انفجارات أيضا في سماء طرطوس.

كما تداولت معلومات صحفية ان القصف استهدف مطار ⁧‫الضبعة‬⁩ ومصفاة حمص وميليشيا ⁧‫فاطميون‬⁩ وثكنات لحزب الله.

وكانت ضربة إسرائيلية استهدفت الأربعاء منطقة في ريف دمشق، تضم مخازن أسلحة وذخائر لميليشيات موالية لإيران على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يذكر أن إسرائيل تستهدف بانتظام مواقع في سوريا، حيث قتل تسعة مقاتلين موالين لدمشق في 14 أكتوبر الفائت في قصف إسرائيلي استهدف منطقة تدمر في محافظة حمص وسط البلاد، بعد أسبوع واحد من مقتل عنصرين غير سوريين من المقاتلين الموالين لإيران، في قصف إسرائيلي استهدف أيضاً مطار التيفور ومحيطه وفق المرصد.

وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضرباتها تلك في سوريا، لكنها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.