
تحذيرات من كارثة في تيغراي
في ظل تدهور الأوضاع في إقليم تيغراي، قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن إقليم تيغراي الذي مزقته الحرب في إثيوبيا يخضع لـ”حصار فعلي”، محذرة من أن سكانه يموتون جوعا وبسبب نقص الأدوية.
وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وهو نفسه من منطقة تيغراي الواقعة في شمال إثيوبيا: “يموت الناس بسبب نقص الإمدادات”، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية لا تستطيع إرسال الإمدادات والأدوية إلى تيغراي لأنها تحت “الحصار المنظم”.
وأوضح أن المساعدة التي تقدمها “الصحة العالمية” ومنظمات الإغاثة الأخرى إلى المنطقة تضاءلت إلى “لا شيء تقريبا”، في ظل الوضع الحالي.
وختم بالقول: “لذا لا دواء، الناس يموتون، ولا طعام، الناس يتضرعون جوعا، ولا اتصالات. إنهم معزولون عن بقية العالم، لا وقود ولا نقود”.
وتشهد إثيوبيا حربا ضارية منذ عام بين الحكومة المركزية برئاسة آبي أحمد، و”جبهة تحرير تيغراي” التي كانت تحكم الإقليم الشمالي، بعدما اتهمتها أديس أبابا بالاعتداء على وحدات الجيش وسرقة معداتها.
وأدى القتال الذي تسبب بسقوط آلاف القتلى ونزوح مئات آلاف آخرين إلى إغراق شمال البلاد في أزمة إنسانية عميقة. وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص على الأقل باتوا على حافة المجاعة في تيغراي، حيث لم تتمكن من إيصال مساعدات لهم منذ 18 أكتوبر.
وأدى التعنت من كلا الجانبين إلى إضعاف الآمال في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتسبب في إثارة المخاوف من زيادة الاضطراب في المنطقة.