
علم ليبيا
أكد المبعوث الأمريكي إلى ليبيا، السفير ريتشارد نورلاند، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستواصل دعم المفوضية الوطنية الليبية العليا للانتخابات.
وقالت السفارة الأمريكية في ليبيا على صفحتها الرسمية بموقع تويتر، إن ”نورلاند أكد خلال اجتماعه اليوم مع رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السايح، في طرابلس، أن الولايات المتحدة ستواصل دعم جهود المفوضية، لضمان أمن ونزاهة عملية التصويت كجزء أساس من السماح للناخبين الليبيين بتقرير مستقبل البلاد“.
وجاء هذا التأكيد في ضوء حملة عنيفة شُنت من قبل بعض الأطراف المعترضة على قوانين الانتخابات ضد السايح والمفوضية خلال الأيام القليلة الماضية، وإغلاق مراكز تابعة لها في مدن غريان والزاوية والخمس وزليطن وغيرها، مطالبين المفوضية بتغيير مسارها وإقالة السائح من منصبه.
وأصدرت مجموعة في مدينة مصراته بيانا باسم ”مؤسسات المجتمع المدني“، قالت فيه، إنها ”ترفض إجراء الانتخابات دون قاعدة دستورية متفق عليها، وطالبت مفوضية الانتخابات بأن تلتزم الحياد وتقفل دوائرها الانتخابية إلى حين تصحيح المسار، والاعتذار عما قامت به من استفزاز لعموم الليبيين“.
واتهم رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، يوم الاثنين، مفوضية الانتخابات بأنها قبلت قوانين لم يخترها الليبيون.
وقال الدبيبة في كلمة وجهها خلال الإعلان عن تأسيس المجلس الوطني للشباب، إن ”قوانين الانتخابات معيبة ومفصلة على أشخاص بعينهم، وأن مفوضية الانتخابات قبلت بقوانين لم يخترها الليبيون.“
وأضاف ”نريد برلمانا نزيها يخدم كل الليبيين، وانتخابات تقوم على أساس قاعدة دستورية وقوانين“.
وليلة أمس، جددت القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم“، دعوتها لانسحاب جميع المرتزقة والقوات الأجنبية، مؤكدة أنها خطوة رئيسة نحو استقرار ليبيا.
ونقل موقع ”الساعة“ الليبي عن ”أفريكوم“، قولها ”ندعم الجهود الدبلوماسية للمساعدة في ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الـ24 من كانون الأول/ ديسمبر ”.
وأضافت ”نواصل العمل للحط من قدرة الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديدات ليس فقط للأمن الإقليمي الليبي، ولكن أيضا للولايات المتحدة، وأوروبا“.