
جانب من الحفل
اختتم مشروع دعم هولندا للوكالات الحدودية اللبنانية أنشطته عقب ثلاثة أعوام من النجاح في حدث هجين جمع ما بين المشاركة المباشرة وتلك التي عن بعد لأبرز الجهات الداعمة للمشروع وشركائه. وتركزت المرحلة المذكورة على تعزيز مدرسة تدريب أفواج الحدود البرية لتصبح مركز إقليمي رائد في مجال التدريب على المهارات المرتبطة بالإدارة المتكاملة للحدود.
عقد الحفل في نادي ضباط الجيش اللبناني في اليرزه، وهدف المشروع طيلة فترة تنفيذه إلى ترسيخ ثقافة التدريب الفعّال والمستدام على إدارة الحدود ضمن الوكالات الحدودية اللبنانية مع التركيز بشكلٍ خاص على مدرسة تدريب أفواج الحدود البريّة في رياق. وقد نفذ المشروع الهولندي في هذا المجال أكثر من ١٥٠ نشاط ضم ١٧٩٨ مشاركاً من مختلف الوكالات الحدودية والجامعات والمدارس على طول الأراضي اللبنانية.
خلال الخطاب الافتتاحي الذي ألقاه رئيس منطقة حوض المتوسط لدى المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة في بيروت (ICMPD) السيد جوليان سيمون، أشار إلى أن “العمل الذي تم تحقيقه خلال هذه المرحلة من المشروع الهولندي هو أبرز مثال للتعاون ما بين المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة في بيروت ولبنان والذي نحتفل هذا العام بالذكرى العشرين لبدايته”. وأضاف السيد سيمون، “هذه المرحلة التي نختتمها اليوم بنجاحٍ باهر ليست المشروع الوحيد الذي ينفذه المركز الدولي في لبنان بل على العكس، إذ إن العمل ما بين المشاريع المنفذة يتم بالتظافر والتآزر في ما بينها. كما واستفادت المرحلة الحالية من المشروع الهولندي من مراحله الثلاث السابقة التي حققت بدورها نتائج عالية.
من جهته أشاد العميد عفيف صالح بالمشروع، مشيراً إلى أن “الوحدات العسكرية ولاسيما الحدودية منها المنتشرة على طول الحدود الشمالية والشرقية اكتسبت امكانية جديدة متقدمة على صعيديي الكفاءة البشرية والتجهيزات، نخص بالذكر المشروع الهولندي الذي نفذ على مدى السنوات الثلاث الماضية. فقد تضمن دعم مدرسة تدريب أفواج الحدود البرية بإمكانية لوجستية وتقنية حديثة ورفع مستوى الكفاءة لدى المدربين واطلاعهم على آخر وسائل التدريب على مراقبة الحدود ومكافحة التهريب والتسلل غير الشرعي”